لم تعد العيادات الداخلية رفاهية مخصصة للمؤسسات الكبرى، بل أصبحت ضرورة استراتيجية للمنشآت من جميع الأحجام. لأنها تدعم التركيز على الوقاية المستمرة بدل الاكتفاء بالتعامل مع الحالات الطارئة، مما يقلل الغياب ويزيد إنتاجية الموظفين.
ويشهد السوق اليوم تحولًا واضحًا في منهجية الرعاية الصحية داخل بيئات العمل من الاستجابة الفورية للحالات الطارئة إلى الوقاية والكشف المبكر عن الأمراض. ومن خلال خبرتها في دعم الشركات ببرامج الرعاية الصحية داخل بيئات العمل، تساعد رها الشركات على تصميم ودعم دور العيادات الداخلية في تحسين بيئة العمل.
فهذه العيادات لا تقتصر على تقديم الرعاية الطبية عند الحاجة فقط، بل تشمل برامج الوقاية، إدارة الأمراض المزمنة، الدعم النفسي للموظفين، والتثقيف الصحي، مما يعزز رضا الموظفين، الحفاظ عليهم، ويقلل الاضطرابات التشغيلية الناتجة عن الأمراض غير المعالجة.
تابع القراءة لتتعرف على الخدمات التي تقدمها العيادات الداخلية وأثرها على إنتاجية الموظفين وتحسين بيئة العمل.
ما المقصود بالعيادات الداخلية في الشركات؟

العيادات الطبية داخل الشركات مرافق رعاية صحية يقدمها أصحاب الأعمال تقع داخل أو بالقرب من مكان العمل، لتوفير خدمات طبية للموظفين بما في ذلك الفحوصات الدورية، إدارة الأمراض المزمنة وتقليل المخاطر المهنية المحتملة، مما يعزز الاستقرار الوظيفي وخلق بيئة عمل آمنة.
تعريف العيادة الطبية داخل مقر العمل
تُعرف عيادة طبية داخل مقر العمل (On-site Clinic) هي منشأة طبية مخصصة أنشاها صاحب العمل في مقر الشركة أو بالقرب منها؛ لتقديم الرعاية الأولية، الفحوصات الوظيفية وإدارة الأمراض المزمنة، الرعاية العاجلة والتثقيف الصحي بهدف تحسين إمكانية الوصول إلى الرعاية الصحية، وتقليل أوقات الانتظار، وتعزيز رفاهية الموظفين وإنتاجيتهم دون الحاجة لإرسالهم إلى المراكز الخارجية للعلاج. وذلك بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030 لتعزيز صحة الموظفين.
الفرق بين العيادات الداخلية والخدمات الطبية الخارجية

تكمن الاختلافات الجوهرية بين الخدمات الطبية الخارجية والعيادات الطبية داخل الشركات في النقاط التالية:
الخدمات الطبية الخارجية
- يتعين على الموظف زيارة مركز طبي أو مستشفى أو عيادة خارج مقر العمل.
- تتطلب غالبًا حجز موعد مسبق، ذلك يستغرق وقتًا في التنقل والانتظار.
- تقدم خدمات طبية تخصصية مثل أمراض القلب، الجهاز الهضمي، العظام، إضافة إلى الفحوصات التشخيصية والعمليات الجراحية البسيطة.
- توفر رعاية شاملة للحالات التي لا تستدعي الإقامة أو المبيت.
- يلتزم الفرد بتحمل تكاليف الرعاية الصحية وفقًا لنظام التأمين أو الدفع الفوري.
العيادات الداخلية للشركات
- توفر رعاية صحية شاملة للموظفين داخل موقع العمل.
- تتيح وصولًا فوريًا للخدمات الطبية دون الحاجة لمغادرة مقر العمل.
- تقلل من وقت الانتظار والتغيب عن العمل لعدم الحاجة إلى حجز مسبق.
- تركز على الفحص الطبي الدوري، والكشف المبكر، البرامج الوقائية وإدارة الصحة النفسية للموظفين.
- يتحمل صاحب العمل تكاليف الرعاية الصحية كجزء من استراتيجية دعم صحة الموظفين.
أنواع العيادات الداخلية حسب حجم الشركة ونشاطها

يختلف تصميم العيادات الداخلية في الشركات ونطاق خدماتها ونموذج تشغيلها بناءً على عدة عوامل، أبرزها:
- توزيع الموظفين وكثافتهم في موقع واحد.
- مخاطر الصحة المهنية المرتبطة بطبيعة النشاط.
- نوع الخدمات الصحية المطلوبة.
- نموذج التشغيل المعتمد.
- العائد المتوقع على الاستثمار، والذي يشمل تقليل معدلات الغياب المرضي، خفض تكاليف الرعاية الصحية ورفع مستوى رضا الموظفين وزيادة تفاعلهم.
العيادات الطبية في بيئة العمل حسب حجم الشركة
الشركات والمؤسسات الكبرى
- بيئات العمل كثيفة العمالة حيث يبلغ عدد العاملين بها أكثر من 5,000 موظف.
- تسمي العيادات الداخلية المتكاملة مثل المراكز الطبية التي تضم مجموعة من العيادات التخصصية
- تقع داخل المقرات الرئيسية للشركات وهي شائعة في القطاعات التقنية والصناعية.
- تقدم خدمات الرعاية الصحية الشاملة التي تتضمن الرعاية الأولية، الرعاية الوقائية، الصحة المهنية، إدارة الأمراض المزمنة، برامج العافية والصحة النفسية في العمل.
- مزاياها، وصول فوري للرعاية الصحية، تقليل الغياب المرضي وخفض تكاليف الرعاية الصحية طويلة المدى.
الشركات المتوسطة
- عدد العاملين بها يتراوح ما بين 150–5,000 موظف.
- تسمي العيادات الداخلية القريبة.
- تقع بالقرب من مقر الشركة أو المنشأة.
- قد تخدم أكثر من منشأة في نفس المنطقة.
- تتيح ساعات عمل أطول ونطاق خدمات أوسع بتكلفة أقل.
- مناسبة للقطاعات المكتبية، المصانع متوسطة الحجم والمؤسسات التعليمية.
- مزاياها، توسيع نطاق الخدمات الصحية المقدمة للموظفين مع خفض التكاليف المالية على كل شركة منفردة.
الشركات الصغيرة
- عدد العاملين بها أقل من 150 موظفًا.
- تسمي العيادات الطبية المتنقلة.
- تقدم خدمات صحية محدودة مثل التطعيمات، الفحوصات الروتينية، وفحوصات الصحة المهنية.
- مزاياها، وصول مرن ومنخفض التكلفة إلى خدمات الرعاية الصحية للشركات دون الحاجة إلى عيادات شاملة.
العيادات الطبية داخل الشركات حسب النشاط
عيادات الصحة المهنية
- تركز على الوقاية من إصابات العمل، الامتثال للوائح الصحة والسلامة المهنية وتقليل مطالبات تعويض العمال.
- مناسبة للقطاعات الصناعية، اللوجستية والبناء.
عيادات الرعاية الأولية والوقائية
- تقدم الفحص الطبي الدوري للموظفين، إدارة الأمراض المزمنة وبرامج التغذية والعافية.
- مناسبة للمنشآت المرتبطة بالرعاية الصحية.
عيادات التطيب عند بعد
- تجمع بين الرعاية الصحية الحضورية وتقديم الاستشارات الطبية عن بعد للقوى العاملة.
- مناسبة للشركات متعددة المواقع أو التي تسعى للوصول السريع والاستمرارية.
العيادات الطبية داخل الشركات
بيئة عمل أفضل تبدأ بإدارة الأمراض المزمنة بفعالية.
لماذا تحتاج الشركات إلى عيادة طبية داخلية؟

يعد دور العيادات الداخلية في تحسين بيئة العمل ميزة استراتيجية من خلال تقديم استجابة طبية سريعة، وتقليل التغيب عن العمل، وتحسين مراقبة صحة الموظفين، وتعزيز سلامة مكان العمل وتعزيز معنويات الموظفين واحتفاظهم بهم.
وفقًا لتقرير Worksite Health Center Survey لعام 2025:
- 28% من الشركات التي لديها عيادات داخلية تخطط لإضافة عيادات جديدة في مواقع إضافية بحلول عام 2026.
- 54% من الشركات ينوون توسيع الخدمات الطبية داخل مقر العمل أو تعزيز طاقم العيادة الحالي.
وتشير هذه البيانات إلى أن الشركات تدرك القيمة الاستراتيجية للرعاية الصحية داخل بيئة العمل، ليس فقط للحد من الغياب المرضي، بل أيضًا لتعزيز رضا الموظفين وتحسين أداء الشركة بصفة عامة.
لهذا، يمكننا توضيح ذلك في النقاط التالية:
الاستجابة السريعة للحالات الطارئة
يضمن وجود متخصصي الرعاية الصحية في موقع العمل على تقديم رعاية فورية لإصابات العمل والحالات الطبية الطارئة من خلال:
- يساعد في الكشف المبكر وتقديم العلاج الفوري على منع تفاقم الإصابات البسيطة وتقليل خطر المضاعفات.
- يساهم في تسريع عملية التعافي لاسيما في الصناعات عالية الخطورة أو البيئات التي تعتمد على الآلات الثقيلة.
- تمكين الموظفين من تلقي الرعاية بسرعة والعودة إلى العمل في وقت أقصر.
- دعم استمرارية الإنتاجية ويحافظ على كفاءة بيئة العمل.
تقليل الغياب المرضي
عندما توجد الخدمات الطبية داخل بيئة العمل، فإنها تعمل على:
- تسريع عملية الشفاء وتقليل الحاجة الى فترات راحة طويلة.
- توفر أنظمة الرعاية الصحية في الموقع تدخلاً مبكرًا للأمراض والإصابات، مما يقلل من أيام العمل المفقودة.
- تتيح سهولة الوصول إلى الفحوصات والتطعيمات والرعاية الوقائية للموظفين.
- تساعد الشركات الموظفين على إدارة صحتهم بمنهجية، مما يقلل من الغياب المرضى ويشجع على الالتزام بالحضور لمتابعة سير العمل.
تحسين متابعة صحة الموظفين
يُمكن وجود عيادة طبية داخل مقر العمل الشركات من متابعة صحة الموظفين من خلال الفحص الدوري للموظفين، إدارة الأمراض المزمنة والبرامج العافية والصحة النفسية في العمل.
وبالإضافة إلى ذلك، تتيح أنظمة السجلات الرقمية والتقارير الطبية المعتمدة من جمع البيانات وتسليمها لإدارة المنشأة لتحديد الاتجاهات الصحية، ومراقبة المخاطر، والتدخل مبكرًا، لضمان بقاء الموظفين بصحة وسلامة.
وجدير بالذكر يدعم هذا النهج الاستباقي الرعاية الصحية ورفاهية القوى العاملة على المدى الطويل
رفع مستوى السلامة داخل بيئة العمل
لا يتوقف دور العيادات الداخلية في تحسين بيئة العمل بل يشمل:
- توفير الأمان من خلال تقديم الدعم الفوري بعد الحوادث.
- تدريب الموظفين على برامج السلامة والعافية لتعزيز وعيهم بالمخاطر.
- يساعد التدخل الطبي المبكر والمراقبة الصحية المستمرة في منع تكرار الإصابات وتقليل الحوادث المهنية.
- التثقيف الصحي للموظفين عن طريق تقديم الإرشادات الوقائية من الإصابات وممارسات الراحة الصحيحة للحفاظ على سلامتهم.
تعزيز الشعور بالأمان الوظيفي
تُظهر الشركات التي توفر الرعاية الصحية في موقع العمل التزامها برفاهية الموظفين، وذلك يسهم في تعزيز الثقة والولاء، وزيادة مشاركة الموظفين في بيئة العمل.
فضلاً عن ذلك، فإن توفر الدعم الطبي، يؤدي إلى تحسين رضا الموظفين، مما يدعم الأداء العام والاحتفاظ بالمواهب على المدى الطويل. ويدعم أيضًا امتثال الشركة لاشتراطات الصحة والسلامة المهنية وفقًا للمجلس الوطني للسلامة والصحة المهنية بالمملكة، ويعزز من بيئة عمل آمنة ومسؤولة.
خدمات الرعاية الصحية للشركات من رها الطبي
دعم استباقي لصحة الموظفين ورفع كفاءة الإنتاجية
كيف تساهم العيادات الداخلية في تحسين بيئة العمل؟

تعد العيادات الداخلية للشركات استثمارًا استراتيجيًا في رأس المال البشري بالمملكة العربية السعودية، حيث تساهم في رفع كفاءة المنشأة من خلال المحاور التالية:
توفير رعاية طبية فورية داخل مقر العمل
تسمح العيادات الطبية داخل الشركات للموظفين بتلقي رعاية طبية سريعة للإصابات الطفيفة أو معالجة المشكلات الصحية الطارئة دون الحاجة لمغادرة العمل، وبالتالي يقلل ذلك من تأخير العلاج ويمنع تدهور الحالات، وتعزز من وجود يعزز بيئة أكثر أمانًا وصحة لجميع الموظفين.
تقليل وقت فقدان الإنتاجية
لا يقتصر دور العيادات الداخلية للشركات على تقديم الرعاية الطبية الفورية فحسب، بل يشمل أيضًا توفير خدمات طبية متكاملة داخل بيئة العمل.
ويسهم هذا النهج فيما يلي:
- الحد من إهدار وقت العمل الناتج عن التنقل إلى المستشفيات أو العيادات الخارجية.
- تقليل معدلات الغياب المرضي وخسارة ساعات العمل.
- إتاحة الوصول السريع إلى الرعاية الصحية استمرارية الأداء الوظيفي، من خلال تسهيل العودة المبكرة إلى العمل وتقليل انقطاع سير العمليات التشغيلية.
الكشف المبكر عن المشكلات الصحية
تساعد الرعاية الصحية للشركات في إدارة صحة الموظفين من خلال إجراء الفحوصات الدورية للموظفين للتعرف المبكر عن الحالات الصحية المحتملة أو المخاطر الصحية المهنية مثل ارتفاع ضغط الدم أو السكري أو إصابات الإجهاد المتكرر.
ويعد فحص ما قبل التعيين من الفحوصات اللازمة للتأكد من صحة وقدرة الموظف من أداء مهام العمل المطلوبة بأمان.
فضلًا عما سبق فإن التدخل المبكر يؤدي إلى نتائج صحية أفضل وخفض تكاليف الرعاية الصحية طويلة الأمد، مما يعود بالنفع على الموظفين والمؤسسات.
دعم الصحة النفسية للموظفين
بناءً على دراسة نشرت على موقع PubMed تبين وجود أدلة تشير أن سوء الصحة النفسية لدى الموظفين يرتبط بانخفاض الإنتاجية في بيئة العمل.
في هذا الإطار، تبذل المملكة العربية السعودية جهودًا متواصلة لدعم الصحة النفسية في بيئة العمل، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 الهادفة إلى رفع كفاءة الإنتاجية وتحسين جودة الحياة الوظيفية.
وتشمل هذه الجهود إطلاق برنامج تعزيز الصحة النفسية في بيئة العمل من قبل المركز الوطني لتعزيز الصحة النفسية في العمل، إلى جانب ما ورد في الدليل الإرشادي للصحة النفسية الصادر عن هيئة الصحة العامة.
وفضلًا على ذلك، تكفل الأنظمة السعودية للموظفين الذين يعانون من اضطرابات نفسية حقوقًا علاجية متكاملة وحماية من التمييز داخل بيئة العمل، بما يعزز بيئة مهنية أكثر شمولًا واستدامة.
ومن هذا المنطلق، يشمل دور العيادات الداخلية في تحسين بيئة العمل تقديم الاستشارات النفسية، وبرامج إدارة التوتر، وخدمات الإحالة عند الحاجة.
ويؤدي دمج خدمات الصحة النفسية ضمن بيئة العمل إلى:
- تقليل الوصمة المرتبطة بطلب الدعم النفسي.
- تحسين الرفاهية العامة للموظفين.
- تعزيز التفاعل الوظيفي ورفع معنويات القوى العاملة.
- زيادة معدل الاحتفاظ بالموظفين.
تحسين ثقافة الصحة والسلامة داخل الشركة
يعمل المجلس الوطني للسلامة والصحة المهنية في المملكة العربية السعودية على حوكمة منظومة السلامة المهنية، وتعزيز الامتثال للمعايير الوطنية والدولية، وحماية العنصر البشري والمادي من مخاطر بيئة العمل. وتنسجم هذه الأهداف مع المبادئ المعتمدة في منظومة Six Pillars الداعمة للسلامة والصحة المهنية، والتي تركز على:
- حماية العاملين في المصانع ومواقع العمل من الإصابات الناتجة عن المخاطر المهنية.
- الحد من الحوادث المهنية والأمراض المرتبطة بالعمل.
- الحفاظ على سلامة المنشآت والمعدات وتقليل فقدان ساعات العمل دون إنتاجية.
ومن هذا المنظور، يعكس وجود عيادة طبية داخل مقر العمل التزام الشركة بإعطاء أولوية حقيقية لرفاهية الموظفين. كما يسهم في تعزيز الالتزام ببروتوكولات السلامة، وتشجيع تبني أنماط حياة صحية، وترسيخ ثقافة مؤسسية تعتبر الصحة والسلامة عنصرين أساسيين لنجاح واستدامة المنظمة.
تعزيز الإنتاجية يبدأ بالوقاية
الفحوصات المهنية…تضمن بيئة عمل آمنة
دور العيادات الداخلية في تقليل الحوادث المهنية

عندما يتساءل أصحاب الأعمال عن أهمية العيادات الداخلية، ويُجيب رها الطبي كشريك طبي متخصص في خدمات الرعاية الصحية للشركات:
وفقًا لـ المجلس الوطني للسلامة والصحة المهنية انخفض معدل الإصابات المهنية في المملكة إلى 41% في خلال 6 أعوام الأخيرة.
ومن هنا نجد أن العيادات الداخلية للشركات تقلل من الحوادث المهنية في مكان العمل من خلال:
التعامل السريع مع الإصابات
- وجود عيادة طبية داخل مقر العمل مع الطاقم الطبي يوفر علاج فوري للإصابات المهنية سواء كانت طفيفة او خطيرة.
- التدخل الفوري يمنع تفاقم الإصابات الطفيفة الى عالية الخطورة، مما يحد من المضاعفات المحتملة.
- تسهم الرعاية الصحية الفورية في تقليل الغياب المرضي، تسريع من عملية التعافي وخفض مطالبات تعويضات العمال.
- التدخل الطبي في بيئة العمل يضمن عودة الموظفين إلى العمل بأمان وفعالية.
متابعة الحالات المعرضة للخطر
- تعمل العيادات المهنية داخل الشركات على مراقبة الموظفين العاملين في البيئات عالية الخطورة مثل رفع الآلات والمعدات الثقيلة والتعامل مع المواد عالية المخاطر.
- تسمح المراقبة الدورية بالكشف المبكر عن أي مؤشرات صحية قد تؤثر على سلامة الموظف في اثناء العمل.
- إجراء الفحوصات الدورية للموظفين منها القياسات الأساسية مثل قياس السكر والضغط ومعدل ضربات القلب وغيرها من المخاطر الصحية المرتبطة بقدرة الموظف على أداء مهامه بأمان.
تقديم إسعافات أولية فعّالة
العيادات الداخلية مجهزة بالإسعافات الأولية والإمدادات الطبية الأساسية، بالإضافة إلى الكوادر الطبية المدربة للتعامل مع الحالات الطارئة فور حدوثها، مما يضمن استجابة فورية تسهم في تقليل شدة الإصابة والحد من مخاطر العدوى والمضاعفات المحتملة.
بالإضافة إلى ذلك، التدخل المبكر يقلل احتمالية تفاقم الإصابة الى إعاقات طويلة الأمد، ما يحمي الموظف والشركة على حد سواء.
نتيجة لذلك، فإن وجود الإسعافات الأولية داخل المنشأة يوفر دعمًا لالتزام الشركة باللوائح والتشريعات ومعايير الصحة المهنية والسلامة التي ينص عليها المجلس الوطني للسلامة والصحة المهنية.
دعم خطط الطوارئ داخل المنشأة
تسهم العيادات الطبية داخل الشركات في تفعيل بروتوكولات الطوارئ المعتمدة، بما يضمن سرعة تقديم الرعاية، وفعالية التواصل، ودقة التوثيق الطبي والإداري، إلى جانب وجود كوادر متخصصة في الصحة المهنية وطب الطوارئ تؤدي إلى استجابة متكاملة ومنظمة، تقلل زمن الاستجابة وتُحسن من النتائج الصحية والتشغيلية على حد سواء.
مع كل ذلك، يساهم دور العيادات الداخلية في تحسين بيئة العمل من خلال تعزيز رفاهية الموظفين ورفع كفاءة العمليات التشغيلية، وذلك يجعلها استثمارًا استراتيجيًا لكل شركة تطمح في بيئة العمل الصحية الآمنة والمنتجة.
رها الطبي
الشريك الطبي المعتمد لبيئات عمل أكثر أمانًا واستدامة
الخدمات التي تقدمها العيادات الداخلية داخل الشركات
توفر العيادات الداخلية للشركات داخل موقع العمل منظومة رعاية صحية شاملة تضمن وصول الموظفين إلى الخدمات الطبية بسرعة وكفاءة دون مغادرة مكان العمل، مما ينعكس إيجاباً على الصحة العامة والإنتاجية على النحو التالي:
الفحص الطبي اليومي والدوري
الخدمات الطبية داخل بيئة العمل اليومية
- علاج الأمراض والإصابات البسيطة مثل الإنفلونزا، العدوى، الجروح، الالتواءات، وغيرها.
- المراقبة الصحية والتقييمات الحيوية، بما في ذلك ضغط الدم، معدل ضربات القلب، والفحوصات البدنية الأساسية.
- تقديم الفحص المهني للموظفين بما في ذلك، فحوصات السلامة وتقييمات الوقاية من الإصابات.
- الرعاية الفورية لحوادث مكان العمل، تقليل وقت التوقف عن العمل والمساعدة في تسريع التعافي.
- تقديم الأدوية والتدخلات البسيطة، لضمان استمرارية الرعاية دون زيارات العيادة الخارجية.
- التثقيف الصحي للموظفين، بما في ذلك الإرشادات حول التغذية، إدارة التوتر، وتحسين نمط الحياة.
تساعد هذه الخدمات في تقليل الغياب، والحفاظ على الكفاءة التشغيلية ودعم تفاعل الموظفين من خلال توفير رعاية صحية متاحة عند الحاجة.
الفحوصات الدورية
- الفحص الطبي قبل التعيين يُجري هذا الفحص على جميع المرشحين للوظائف ويشمل فحص التاريخ الطبي التعرض للظروف مهنية سابقة، وذلك لتقييم القدرات البدنية والعقلية والنفسية للموظف وقدرته على أداء مهامه الوظيفية المطلوبة.
- الفحوصات الدورية للموظفين يُجرى وفقًا لمتطلبات كل مهنة على فترات زمنية منتظمة لتقييم نوع ومستوى المخاطر المهنية المحتملة.
- الفحوصات السنوية لمتابعة الصحة العامة والكشف المبكر عن الأمراض المهنية المحتملة.
- الفحص الطيب الاستثنائي يجر ى عند الحاجة مثل وقوع حادث أو تغير ملحوظ في أداء الموظف او ملاحظة الطبيب المختص أعراض أمراض مهنية محددة أو الاشتباه في تعاطى المواد المخدرة، ويجب على الطبيب إبلاغ الجهات المختصة بذلك.
- التطعيمات الوقائية الموجهة للصحة المهنية.
- برامج العافية والصحة النفسية للموظفين وورش عمل لإدارة التوتر.
تدعم هذه التقييمات الكشف المبكر وتقليل التكاليف على المدى الطويل، مما يعزز من رفاهية الموظفين.
متابعة الأمراض المزمنة
من أهم فوائد العيادات الداخلية في مقر العمل ادارة ومتابعة الأمراض المزمنة طويلة الأمد مثل السكري، ارتفاع ضغط الدم، ارتفاع مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية للوقاية من النوبات القلبية الحادة، مما يساعد على استقرار صحة الموظفين، وتقليل الغياب، وخفض التكاليف الصحية طويلة الأمد، مع الحفاظ على مستوى أداء مرتفع ومستدام.
إسعافات أولية وحالات طوارئ
تضم العيادات الطبية داخل الشركات كوادر طبية مؤهلة ومدربة للتعامل الفوري مع إصابات العمل، تشمل الخدمات:
- علاج الجروح، الخدوش، الالتواءات، الإجهادات، الحروق، تهيج العين، والإصابات الطفيفة الناتجة عن الصدمات.
- إجراءات دعم الحياة في حالة الإصابات الخطيرة، بما في ذلك إعطاء الأدوية، والحقن الوريدية، ومراقبة القلب، وإزالة الرجفان عند الحاجة لتثبيت حالة الطوارئ قبل وصول الرعاية المتقدمة.
- التنسيق مع خدمات الطوارئ الخارجية مثل المراكز الطبية المعتمدة إذا تجاوزت الحالة نطاق الرعاية في الموقع
هل تعلم أن خدمات الرعاية الصحية المتكاملة للشركات من رها الطبي
تدعم سلامة الموظفين واستمرارية منشأتك؟
التثقيف الصحي للموظفين
دور العيادات الداخلية في تحسين بيئة العمل هو استضافة ورش عمل صحية، وندوات، وبرامج عافية تهدف إلى تثقيف الموظفين حول مواضيع مثل التغذية، والنشاط البدني، وإدارة التوتر، و الوقاية من الأمراض، حيث تمكن هذه المبادرات التعليمية الموظفين من تبني أنماط حياة أكثر صحة، مما يعزز ممارسات الرعاية الوقائية ويزيد من المشاركة في برامج العافية.
متابعة الصحة النفسية
توسع العيادات الطبية في بيئة العمل خدماتها إلى ما هو أبعد من الصحة البدنية لتشمل متابعة الصحة النفسية للموظفين من خلال تقديم الاستشارات النفسيه، مبادرات وتدخلات في إدارة التوتر ودعم وبرامج مساعدة الموظفين(Employee Assistance Programs-EAPs).
نتيجة لذلك، يساعد الوصول الفوري إلى موارد الصحة النفسية للموظفين على إدارة ضغوط مكان العمل، وتقليل الإرهاق، وتعزيز الإنتاجية العامة مع تعزيز بيئة العمل الصحية.
التحاليل الطبية الأساسية
عند توفر التحاليل الطبية الأساسية في بيئة العمل، فإنها تساعد على:
- الكشف المبكر عن المخاطر الصحية قبل أن تتطور إلى مشكلات كبيرة.
- مراقبة الحالات المزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم.
- دعم التدخلات الوقائية للحفاظ على صحة الموظفين وتعزيز الأداء العام في مكان العمل.
ومن أمثلة التحاليل الطبية المتاحة في مقر العمل:
- تحاليل الدم الروتينية مثل تعداد الدم الكامل، وفحص السكر، ووظائف الكبد والكلى.
- الفحوصات البيومترية منها قياس الضغط، الوزن، مؤشر كتلة الجسم.
- الفحوصات الوقائية تتضمن فحص الدهون والكوليسترول، واختبارات الفحص المبكر لبعض الأمراض المزمنة مثل السكري أو أمراض القلب.
الرعاية الصحية الذكية لمؤسسة أكثر إنتاجية
تقارير صحية للإدارة
يمكن جمع البيانات الناتجة عن الفحوصات الدورية، ونتائج المختبرات، وتقييمات العافية، وتجميعها في تقارير صحية معتمدة لإدارة الشركات، حيث تساعد هذه التقارير المؤسسات على:
- متابعة اتجاهات صحة الموظفين.
- توجيه استراتيجيات العافية في مكان العمل.
- تحديد المجالات التي تحتاج إلى تدخل صحي.
- تقييم فعالية البرامج الصحية القائمة.
مع ضمان حماية خصوصية الموظفين وتقديم رؤى عملية تساعد الإدارة على اتخاذ قرارات مدروسة لتعزيز صحة الموظفين وفقا لمعايير الصحة والسلامة المهنية.
أثر العيادات الداخلية على إنتاجية الموظفين
تقليل التوقف عن العمل
تظهر الدراسات انخفاضًا في الغياب المرضى بنسبة تصل إلى 28% - 30% في الشركات التي لديها عيادات داخلية في مقر العمل، حيث يتيح ذلك للموظفين إمكانية الوصول إلى الرعاية الصحية والوقائية دون مغادرة مكان العمل، مما يقلل من أيام الغياب المرضى والوقت الضائع بسبب مواعيد الكشف الطبي والعلاج خارج الموقع.
رفع التركيز والأداء
يكمن دور العيادات الداخلية في تحسين بيئة العمل هو إدارة الحالات المزمنة، والكشف المبكر عن المشكلات الصحية، والتدخلات السريعة. مما يؤدي إلى وجود موظفين أصحاء يتمتعون بمستويات طاقة أعلى ووضوح ذهني أفضل، مما ينعكس إيجابيًا على أدائهم الوظيفي مما يعزز الإنتاجية والمشاركة.
تقليل الإجهاد الوظيفي
تساعد العيادات الداخلية في الشركات على خفض مستويات التوتر، إذ لا يحتاج الموظفون إلى التنقل خارج ساعات العمل لمواعيد الرعاية الصحية.
بالإضافة إلى ذلك، يوفر الوصول إلى الموارد الصحية، وبرامج نمط الحياة، ودعم الصحة النفسية، والرعاية الوقائية شعورًا بالرفاهية والأمان، مما يعزز المرونة ويخفض الإجهاد حتى في بيئات العمل عالية الطلب.
تحسين الرضا الوظيفي
يقدر الموظفون خدمات الرعاية الصحية التي يقدمها صاحب العمل من خلال العيادات الداخلية، حيث يظهر هذا الدعم من خلال التزام الشركة بـ إدارة صحة الموظفين وخلق بيئة العمل الصحية.
ذلك، يعزز شعور الاهتمام والرضا الوظيفي ورفع الروح المعنوية للفريق والولاء لبيئة العمل، مما يزيد من احتمال بقاء الموظفين مع المؤسسة، ويقلل تكاليف دورانهم.
جدير بالذكر أن تشير الأبحاث إلى أن 83 % - 88% من الموظفين يشعرون بإيجابية أكبر تجاه أصحاب العمل الذين يقدمون رعاية صحية مخصصة داخل مكان العمل.
بصفتها مزود خدمات طبية معتمد
توفر رها الطبي رعاية صحية متكاملة
تعزز الإنتاجية وتحمي رأس المال البشري.
متى تحتاج شركتك إلى إنشاء عيادة داخلية؟

تتخذ الشركات قرار إنشاء عيادة طبية داخل مقر العمل بناءً على عدة عوامل، تشمل:
زيادة عدد الموظفين
تزايد أعداد القوى العاملة يزيد من احتمالية وقوع حوادث مهنية، وبالتالي تصبح العيادة المهنية داخل المنشآت فعالة من حيث التكلفة وعملية عندما يتجاوز عدد الموظفين الحد الذي يكون فيه الرعاية الطبية خارج الموقع غير فعالة، وذلك لتقليل الوقت الضائع في التنقل والحفاظ على سلامة ورفاهية الموظفين في بيئة العمل.
ارتفاع الغياب المرضي
تشير الإحصائيات أن ارتفاع نسبة الغياب المرضى المتكرر إلى وجود فجوات في الرعاية الوقائية أو الدعم الصحي في بيئة العمل، ولهذا فإن إنشاء عيادة طبية داخل مقر العمل يساعد على التشخيص المبكر، والعلاج، وإدارة برامج العافية والتطعيمات ومراقبة الصحة مما يقلل من أيام الغياب وتحسين الإنتاجية وشعور الموظفين بالاهتمام والاستقرار الوظيفي.
العمل في قطاعات عالية الخطورة
العمل في صناعات مثل التصنيع والبناء والتعدين والكيماويات والنفط والغاز تزيد من معدلات الإصابات المهنية أو التعرض للمخاطر المهنية المحتملة، لذا تتطلب الهيئات التنظيمية منها المجلس الوطني للسلامة والصحة المهنية تطبيق لائحة فحوصات اللياقة المهنية والأمراض غير المعدية أو قوانين العمل في المملكة الوصول الفوري إلى الإسعافات الأولية والكوادر الطبية.
تعدد الورديات وساعات العمل
عند عمل الموظفين بنظام تعدد الورديات وساعات العمل الطويلة، يمكن أن يزيد من التعب والتوتر والمخاطر المهنية، لذلك يسمح دور العيادات الداخلية في تحسين بيئة العمل بالمراقبة والرعاية الطارئة خارج ساعات العمل القياسية، مما يحمي صحة الموظفين و إنتاجيتهم.
الحاجة إلى الامتثال لأنظمة السلامة المهنية
تفرض الجهات التنظيمية في المملكة على الشركات السعودية الامتثال لاشتراطات الصحة والسلامة المهنية، وذلك بإجراء الفحوصات الصحية، والإبلاغ عن الإصابات، ومرافق العلاج الطارئ، ومن هنا نجد وجود العيادات الطبية داخل الشركات يلبي هذه المتطلبات، ويوفر تقارير دقيقة عن الحوادث والإصابات، ويعزز ثقافة الوقاية داخل بيئة العمل.
تحديات إنشاء العيادات الداخلية وكيفية تجاوزها
يمكن أن يؤدي إنشاء عيادة طبية داخل مقر العمل إلى تحسين نتائج صحة الموظفين، وتقليل الغياب المرضى وزيادة الإنتاجية. ومع ذلك، يجب معالجة عدة تحديات تشغيلية وتنظيمية وإدارية بعناية لضمان النجاح، يتضمن مايلي:
التكلفة التشغيلية
أولى التحديات التي تقابل الشركات عند إنشاء العيادات الداخلية هو الإنفاق المالي الكبير بما في ذلك المعدات الطبية، تجهيز الغرف وصيانة الاجهزة بالاضافة إلى رواتب الموظفين والرسوم المهنية مما يزيد من النفقات المتكررة.
لذلك، يمكن وضع ميزانية استراتيجية للتكاليف الثابتة والمتغيرة والاستفادة من الشراكات مع مزودي خدمات طبية معتمدين مثل رها الطبي لتقاسم التكاليف وتقليل الأعباء المالية وضمان تقديم خدمات طبية عالية الجودة دون الحاجة للاستثمارات الضخمة.
إدارة العيادة طبيًا
يتطلب إدارة العيادة الداخلية تنسيق مستمر لضمان رعاية صحية عالية الجودة من خلال التنسيق مع موظفي لاستقبال المرضى، اعتماد بروتوكولات طبية واضحة وفق معايير السلامة والجودة واستخدام أنظمة إلكترونية لإدارة السجلات الطبية والمواعيد.
توفير الكوادر المؤهلة
توفير الكوادر الطبية المؤهلة من الأطباء وخدمات التمريض أمر ضروري لإدارة صحة الموظفين بكفاءة عن طريق التعاون مع شريك الطبي المعتمد بتوفير كوادر متخصصة وتقديم برامج تدريبات مستمرة لضمان تحديث مهاراتهم وفق أحدث المعايير الطبية.
الالتزام بالأنظمة الصحية
تتمثل التحديات للالتزام بالانظمة الصحية مايلي:
- التعامل مع قوانين أنشأ العيادات الطبية في بيئة العمل، بما في ذلك التراخيص والسلامة.
- الالتزام بقوانين خصوصية المرضى ومعايير السلامة المهنية.
- ضمان توفر التقارير المعتمدة وحفظ السجلات في الوقت المناسب للسلطات الصحية.
يمكن لأصحاب الأعمال تجاوز تلك التحديات، من خلال:
- الاستعانة بمستشارين متخصصين في السلامة والصحة المهنية.
- متابعة التشريعات واللوائح الصحية بانتظام.
- تدريب الموظفين على قوانين الخصوصية، والتعامل مع السجلات، وبروتوكولات الطوارئ.
ضمان جودة الخدمة
يعد الحفاظ على مستوى ثابت من الجودة في الرعاية الطبية ورضا المرضى، مراقبة النتائج السريرية وتكييف الخدمات لتلبية الاحتياجات المتغيرة وتحقيق التوازن بين الرعاية الوقائية وخدمات الرعاية الحادة من التحديات التي تواجه المنشآت عند إقامة العيادات الداخلية في مقر العمل.
يمكن تجاوز ذلك التحدي من خلال:
- وضع مؤشرات قياس الأداء (key Performance Indicators-KIPS) للرعاية الصحية.
- الاستفادة من تقييمات الموظفين وردود الفعل لتحسين الخدمات الصحية.
- تبني تقنيات حديثة مثل السجلات الطبية الإلكترونية وأنظمة متابعة الحالة الصحية.
كيف تساعد رها الشركات في تشغيل العيادات الداخلية؟

في ظل التحول الذي تشهده المملكة نحو بيئات عمل أكثر استدامة وأمانًا وفق رؤية 2030، لم يعد توفير الرعاية الصحية داخل مقر العمل مجرد خيار، بل هو استثمار ذكي لتقليل الهدر وتعزيز الولاء المؤسسي.
لذلك،نحن في رها الطبي نضع خبرتنا الطبية لبناء نظام متكامل يدعم دور العيادات الداخلية في تحسين بيئة العمل من خلال خمسة محاور أساسية:
تصميم وتشغيل عيادات داخلية متكاملة
نقدم حلولًا تشغيلية ذكية تضمن تفعيل دور العيادات الداخلية في تحسين بيئة العمل من خلال تخطيط المساحات الطبية داخل الشركة بما يتناسب مع معايير السلامة، وتجهيزها بأحدث التقنيات والمستلزمات الطبية التي تضمن تقديم رعاية فورية وعالية الجودة.
توفير طواقم طبية مؤهلة
اختيار الكوادر الطبية والتمريضية المتخصصة في الطب المهني وطب الطوارئ بدقة لضمان التعامل الاحترافي مع كافة الحالات الصحية، مع الالتزام التام بالقيم المهنية.
إدارة العيادة وفق الأنظمة المعتمدة
ضمان إدارة العيادة وفقًا متطلبات وزارة الصحة والمجلس الوطني للسلامة والصحة المهنية، حيث ندير كافة العمليات الإدارية والطبية للعيادة، مما يرفع عن كاهل إدارة الشركات عبء المتابعة التشغيلية المعقدة.
تقارير طبية دقيقة للإدارة
تقديم تقارير دورية معتمدة وشفافة حول الاتجاهات الصحية للموظفين، معدلات الغياب المرضي، والمخاطر المهنية المرصودة، حيث تساعد هذه البيانات إدارة الشركات في اتخاذ قرارات استراتيجية استباقية لتحسين جودة الحياة الوظيفية.
حلول مرنة حسب حجم ونشاط الشركة
اذا كنت تدير شركة ناشئة بـ 150 موظفًا أو مؤسسة كبرى تضم أكثر من 5000 عامل، نصمم لك نموذج التشغيل الأمثل لك بما يحقق أعلى عائد الاستثمار (Return on Investment-ROI).
إن دور العيادات الداخلية في تحسين بيئة العمل يبدأ من اختيار الشريك الطبي الذي يفهم تفاصيل نشاطك.
الرعاية الصحية الذكية ليست تكلفة، بل هي استراتيجية نمو.
هل أنت مستعد لتحويل بيئة عملك؟
تواصل معنا لمعرفة التفاصيل
- الهاتف:5582 320 55 966+
- واتساب للحجز والاستفسار: اضغط هنا للمراسلة
- البريد الإلكتروني: info@rahahealth.com.sa
- الموقع الإلكتروني: rahahealth.com.sa
- نتشرف بزيارتكم لنا في حي الرمال، 2582 الشيخ جابر الأحمد الصباح، الرياض
قطاعات تستفيد بشكل كبير من العيادات الداخلية
يعد دور العيادات الداخلية في تحسين بيئة العمل في القطاعات ذات البيئات عالية الخطورة بما في ذلك التصنيع، ومواقع العمل الصناعية، والبناء، والخدمات والمكاتب الكبرى للشركات بارزًا وفعالًا في تقديم الخدمات الطبية المختلفة وفقًا للقطاع على النحو التالي:
المصانع والمنشآت الصناعية
تستفيد مصانع التصنيع ومواقع العمل الصناعية من العيادات المهنية داخل المنشآت بسبب خطورة الحوادث المهنية المحتملة بالإضافة إلى الجهد البدني المطلوب على النحو التالي:
- تقديم رعاية فورية للإصابات، مما يقلل من معدلات المضاعفات و ساعات العمل المفقودة
- إدارة برامج الرعاية الوقائية والعافية التي يمكن أن تقلل من مخاطر مكان العمل والمشكلات الصحية المزمنة
- تحسين الامتثال للوائح السلامة والصحة المهنية في مكان العمل، التي تفرضها السلطات التنظيمية في المملكة.
- تعزيز رضا الموظفين من خلال إظهار الالتزام بصحة القوى العاملة.
شركات المقاولات
يشمل دور العيادات الداخلية في شركات المقاولات التي تواجه مخاطر مهنية مثل السقوط، وحوادث المعدات، والتعرض للمواد الضارة مايلي:
- تمكين الاستجابة السريعة للإصابات، مما يقلل من خطر الأضرار طويلة الأمد ومطالبات تعويضات العمال.
- دمج الرعاية الصحية والرعاية الوقائية عن بعد.
- دعم مراقبة الصحة للحالات المزمنة لدى الموظفين الذين يؤدون أعمالا تتطلب جهدًا بدنيًا.
الشركات الكبرى والمجمعات
تستفيد الشركات الكبرى والمجمعات من العيادات الداخلية كالتالي:
- وصول مريح وسريع للموظفين إلى الرعاية الصحية بغض النظر عن توقيت الورديات، مما يؤدي إلى تقليل الغياب المرضى وتحسين الإنتاجية.
- تؤدي التدابير الصحية الوقائية والكشف المبكر عن الأمراض إلى خفض التكاليف الصحية الإجمالية وتقليل زيارات الطوارئ.
- إدارة برامج العافية المدمجة في مكان العمل تحسن من معنويات الموظفين والاحتفاظ بهم على المدى الطويل.
الشركات متعددة الورديات
الشركات التي تعمل على مدار الساعة تحتاج إلى خدمات طبية متاحة في جميع الأوقات، حيث يدعم وجود عيادة طبية داخل مقر العمل تغطية صحية مستمرة لكل الورديات، مما يقلل من مخاطر الإرهاق والإجهاد المتكرر والحوادث المرتبطة بساعات العمل الطويلة.
القطاعات الخدمية
تستفيد المؤسسات الخدمية التي تتعامل مع العملاء مثل مكاتب الشركات، مراكز الاتصال، والخدمات اللوجستية من الرعاية الصحية للشركات بما في ذلك:
- تقديم وصول سريع للرعاية الصحية، مما يقلل من الوقت الضائع وتعطيل الأعمال.
- تعزيز برامج العافية الاستباقية لإدارة صحة الموظفين مما يساعد في الحفاظ على قوة عاملة صحية ويزيد من الإنتاجية.
الخاتمة
ومع تزايد التحديات التشغيلية وتنوع بيئات العمل، تمثل العيادات الداخلية حلًا عمليًا وفعالًا للشركات التي تسعى إلى بناء ثقافة عمل آمنة وصحية. الاستثمار في هذا النموذج لا يحمي رأس المال البشري فحسب، بل ينعكس مباشرة على الأداء المؤسسي واستمرارية الأعمال.
القرار اليوم هو استثمار في الغد وشركات المستقبل هي تلك التي تدرك أن دور العيادات الداخلية في تحسين بيئة العمل هو حجر أساس بيئة عمل أكثر أمانًا، إنتاجية أعلى، ونمو مستدام.
وفي رها الطبي، نحن نؤمن أن الموظف المعافى هو أساس الشركة الناجحة.
العيادة الداخلية استثمار في صحة الموظف واستدامة العمل
طوّر بيئة عملك بعيادة داخلية احترافية مع رها
المراجع
- NCOSH
- Public Health Authority
- PubMed
- Occupational Health and Safety
- Six pillars
- Plantemoran
- Health Works Medical
- Care ATC
- On site Health
- OSHA
- National Association For Workplace Health Care
- Work Health Solutions
- National Center of Mental Health Promotion
- Corporate Wellness Magazine
- Medcor
- Mobile Medical Corporation
- Truworth Wellness
- Occupational Fitness and Non-Communicable Diseases Screening panel
- Active One Health
- English Aoplo
- Presimse Health
- Industry Today