/>

الجلطة الدماغية والغيبوبة – رعاية متخصصة من مجمع رها الطبي بالرياض

الجلطة الدماغية والغيبوبة

دوار مفاجئ؟ عدم اتزان؟ ضبابية الرؤية؟ صداع في الرأس؟ تبدو أعراضًا عابرة، قد تتشابه هذه الأعراض مع أمراض كثيرة، ماذا لو كانت هذه العلامات تحذيرًا لحالة طارئة وخطيرة؟ الجلطة الدماغية والغيبوبة ليست أمرًا سهلًا في مقال اليوم، يوضح مجمع رها الطبي كل ما تحتاج معرفته عن السكتة الدماغية، أنواعها، أعراضها، وأسبابها. السطور التالية ستكشف لك الكثير. تابع معنا!

ما هي الجلطة الدماغية؟

ما هي الجلطة الدماغية؟

الجلطة الدماغية أو السكتة الدماغية (Stroke) حالة طبية طارئة تحدث عند تمزق أو انسداد في إحدى شرايين المخ مما يؤدي إلى نقص التروية الدماغية في جزء من المخ، هذا النقص يمنع وصول الأكسجين والعناصر الغذائية، ويسبب تلف وموت خلايا المخ.

أنواع الجلطة الدماغية

  • السكتة الدماغية الإقفاري (Ischemic stroke) تمثل 80% من الحالات، تحدث عند توقف تدفق الدم إلى المخ نتيجة انسداد في الأوعية الدموية، ويرجع الانسداد إلى ما يلي:
  1. جلطة دموية(Thrombosis) تتكون داخل وعاء دموي وتعيق تدفق الدم.
  2. الانصمام الدموي(Embolism) هي جلطة دموية تتكون في جزء آخر من الجسم مثل القلب أو الأوعية الدموية الكبرى ثم تنتقل إلى المخ. 
  3. التضييق(Stenosis) بسبب الترسبات الدهنية على جدران الشرايين في الرقبة أو الرأس الموصلة للمخ مما يسبب سماكة، وتصلب وعدم مرونة في جدران الشرايين وتؤدي إلى عدم تدفق الدم إلى المخ.
  • السكتة النزفية (Hemorrhagic stroke) تحدث عند تمزق شريان داخل المخ مسببًا ضغطًا داخل الأنسجة الدماغية ونزيف داخل المخ.
  • النوبة الإقفاري العابرة (Transient Ischemic Attack-TIA) أو السكتة الدماغية الصغرى هي انسداد مؤقت في تدفق الدم إلى المخ، تزول الأعراض في خلال 24 ساعة، لكنها إنذار على حدوث الجلطة الدماغية والغيبوبة لاحقًا.

الفرق بين الجلطة والغيبوبة

يُكمن الفرق بين الجلطة الدماغية والغيبوبة على النحو التالي:

الجلطة الدماغية

حالة تحدث بسبب اضطراب مفاجئ في تدفق الدم إلى الدماغ قد تسبب شلل أو ضعف بوعي كامل أو جزئي، قد تتطور السكتة الدماغية إلى غيبوبة إذا كان الضرر كبير، ولكن لا تعني الغيبوبة وجود جلطة دماغية.

الغيبوبة

حالة فقدان كامل للوعي تستمر إلى ساعات أو أيام أو أكثر من ذلك، ولا يستجيب المريض في هذه الحالة إلى المؤثرات الخارجية المحيطة، تتضمن أسباب الغيبوبة ما يلي:

  • إصابات الرأس الشديدة.
  • نزيف في المخ.
  • التسمم.
  • انخفاض أو ارتفاع شديد في ضغط الدم.
  • الغيبوبة الناتجة عن الجلطات الدموية.
  • فقر الدم الشديد.
  • الإصابة بالأمراض المزمنة مثل داء السكري أو الفشل الكبدي.

لا شك أن علاج الجلطة الدماغية والغيبوبة يختلف بصورة واضحة، إذ تتطلب السكتة الدماغية إلى تدخل فوري لإعادة تدفق الدم أو إيقاف النزيف، في حين يركز علاج الغيبوبة على معرفة السبب الأساسى ومعالجته.

أسباب الجلطات الدماغية الشائعة

يوضح أطباء مجمع رها الطبي الجلطة الدماغية وأسبابها القابلة للتعديل وغير قابلة للتعديل على النحو التالي:

الأسباب قابلة للتعديل

  • ارتفاع ضغط الدم العامل الرئيسي لحدوث كلا من السكتات الدماغية الإقفارية و النزفية.
  • استخدام التبغ والتدخين يزيد من تكون الجلطات وتكون الترسبات أو اللويحات الدهنية على جدران الشرايين.
  • الإصابة بداء السكري وارتفاع مستويات السكر في الدم يسبب تلف الأوعية الدموية.
  • ارتفاع نسبة الكوليسترول يتسبب في تراكم اللويحات على جدران الأوعية الدموية.
  • أمراض القلب، بما في ذلك الرجفان الأذيني، مشكلات صمامات القلب، وأمراض الشريان التاجي.
  • اتباع نظام غير صحي والإفراط في تناول كميات من الملح والدهون المشبعة، مما قد يؤدي إلى السمنة التي تساهم في ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والسكري.
  • انقطاع النفس النومي الانسدادي يتسبب في عدم تدفق الدم إلى الدماغ.
  • تناول الكحول وتعاطي المخدرات تساعد على زيادة لزوجة الدم مما يساعد على تضييق الشرايين وتكوين الجلطات.

أسباب غير قابلة للتعديل 

  • الجنس حيث ترتفع معدلات الإصابة بالسكتة الدماغية لدى النساء لاسيما في أثناء الحمل أو تناول الهرمونات.
  • التقدم في العمر.
  • التاريخ العائلي بالسكتة الدماغية.
  • العوامل الوراثية لاسيما الإصابة بالأمراض مثل فقر الدم المنجلي.

الأعراض التحذيرية المبكرة للجلطة

الأعراض التحذيرية المبكرة للجلطة

يوجد بعض علامات التحذير قبل حدوث الجلطة الدماغية، تشمل:

  • الضعف أو الخدر المفاجئ الذي يحدث عادة في جانب واحد من الجسم مثل الوجه أو الذراع أو الساق.
  • صعوبة في نطق الكلمات أو في فهم الآخرين.
  • رؤية ضبابية أو فقدان مفاجئ للرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما.
  • الدوار الشديد، صعوبة في الحركة، أو فقدان الوعي المفاجئ.
  • صداع مفاجئ وشديد دون سبب واضح في بعض حالات الجلطة الدماغية.
  • مشكلات في البلع أو فقدان السيطرة على عضلات الفم.

جدير بالذكر إذا شعرت بأي من هذه الأعراض يجب الاتصال الفوري بخدمة الطوارئ من مجمع رها الطبي ليصلك طبيب طوارئ منزلي حيث إن التدخل السريع في الساعات الأولى يقلل من خطر المضاعفات.

 

يمكنك إجراء اختبار BE FAST أو FAST للتعرف على أعراض الجلطة المبكرة على النحو التالي:

    1. التوازن (Balance-B) فقدان التوازن أو الشعور بالدوار.
    2. العين (Eyes-E) تغييرات في الرؤية.
    3. الوجه (Face-F) التحقق من تدلي أحد جانبي الوجه.
    4. الذراع (Arm-A) محاولة رفع الذراعين وملاحظة أي ضعف فيهما.
  • الكلام (Speech-S) عدم القدرة على الكلام.
  1. الوقت(Time-T) تسجيل وقت حدوث العلامات.

 

الإسعافات الأولية للجلطة الدماغية والغيبوبة 

تصنع الفرق 

اتصل بنا-رها الطبي 

مضاعفات الجلطة الدماغية على الوعي والحركة

يمكن أن تؤدي الجلطة الدماغية إلى مجموعة من الاضطرابات العصبية التي تؤثر على الوعي والحركة. 

وتختلف شدة المضاعفات من مريض لآخر وفقًا لعدة عوامل من أهمها:

  1. موقع الجلطة في المخ.
  2. حجم ونوع السكتة الدماغية.
  3. عمر المريض.
  4. التاريخ المرضي السابق.

تشمل المضاعفات الجلطة الدماغية ما يلي:

 

  • تورم الدماغ أو الوذمة الدماغية

تحدث نتيجة عند تراكم السوائل داخل الدماغ خلال 3 - 5 من الجلطة، مما يزيد من داخل الجمجمة، ويؤدي إلى نقص الأكسجين والعناصر الغذائية، ويسبب ما يلي: 

  1. الصداع
  2. الغثيان والقيء.
  3. انخفاض مستوى الوعي.
  4. فقدان للرؤية أو الذاكرة.
  5. صعوبة في الكلام والمشي.
  • اضطرابات النطق والتواصل

بسبب تلف المناطق المسؤولة عن اللغة في المخ مما يؤثر على النطق، والفهم والقراءة، والكتابة.

  • اضطرابات التحكم في المثانة والأمعاء 

بسبب تلف في مراكز التحكم في المخ المسؤولة عن وظائف المثانة والأمعاء، أو صعوبة التواصل والحركة الناتجة عن الجلطة، قد يؤدي إلى مشكلات مثل سلس البول أو البراز.

  • نوبات الصرع

لاسيما بعد السكتة الدماغية النزفية الشديدة حيث يطلق المخ دفعة من الإشارات الكهربائية غير طبيعية تسبب التشنجات.

نتيجة الضغط المطول على الجلد بسبب عدم القدرة على الحركة مدة طويلة.

  • الشد العضلي اللاإرادي والتشنجات 

في الذراع أو الساق مع صعوبة أو عدم القدرة على استخدام الطرف المصاب.

  • مشكلات التوازن والحركة وتشنج العضلات

تزيد من خطر السقوط، حيث تشير الدراسات نحو ما يقرب من 7% من الأشخاص يعانون من مخاطر السقوط خلال الأسبوع الأول من السكتة الدماغية.

  • جلطات دموية في الساق

نتيجة عدم قلة الحركة مدة طويلة.

مضاعفات الجلطة الدماغية والغيبوبة

تنشأ الغيبوبة الناتجة عن الجلطات بسبب إصابة دماغية واسعة النطاق، أو تورم، أو إصابة جذع المخ. وفي هذه الحالة يكون المريض غير مستجيب للمؤثرات والظروف المحيطة، ويعاني من عدة مضاعفات، أبرزها:

  • قرح الفراش.
  • التهابات في المسالك البولية.
  • جلطات دموية في الساق بسبب عدم الحركة.
  • التهاب رئوي.
  • تقلصات وتشنجات عضلية.
  • سوء في التغذية بسبب صعوبة البلع.

كيفية التعامل مع مريض الجلطة في المنزل

يتطلب رعاية مرضى الجلطات في المنزل فهم آثار الجلطة الدماغية والغيبوبة التي قد تؤدي إلى تغيرات بدنية، ونفسية، سلوكية ومعرفية، وذلك لتقديم رعاية مناسبة للمريض تلبي احتياجاته على النحو التالي:

تجهيز المنزل للوقاية من الإصابات ودعم الاستقلالية 

  • إزالة الفوضى والأثاث والأسلاك من الممرات في أثناء المشي.
  • تركيب قضبان مساعدة، كراسي للاستحمام، مقاعد للنقل.
  • وضع الأدوات المستخدمة في متناول اليد.
  • توفير وسائل المساعدة على الحركة مثل المشايات أو العكازات أو الكراسى المتحركة حسب توصيات الطبيب المعالج مع الأخذ في الاعتبار المنحدرات.
  • ضمان وجود إضاءة كافية في الممرات لتسهيل الحركة ليلاً.

دعم الحركة والأنشطة اليومية 

  • التشجيع على أداء الأنشطة اليومية البسيطة بصورة مستقلة قدر الإمكان، والمساعدة عند الحاجة لتعزيز المرونة العصبية.
  • التحلي بالصبر وتقديم الدعم النفسي والمعنوي لتعزيز الثقة بالنفس.

المساعدة في التغذية الآمنة 

  • تقديم الأطعمة اللينة أو السوائل لسهولة البلع.
  • التأكد من جلوس المريض في وضع مستقيم  في أثناء تناول الطعام.
  • التقليل من عوامل التشتت عند الأكل.

تسهيل التواصل والدعم النفسي 

  • استخدام الجمل القصيرة لتسهيل الفهم وتقليل الضغط.
  • الاعتماد على الإيماءات اليدوية مع الكلام.
  • استخدام اللوحة أو تطبيقات للتواصل لمساعدة المريض للإشارة إلى الكلمات أو الصور.
  • منح المريض وقتًا كافيًا للإجابة وعدم إكمال الجمل نيابة عنه إلا عند الضرورة.
  • السماح للمريض التعبير عن مشاعره وتشجيعه على التكيف مع التغيرات.
  • تحفيز المريض بلطف عند محاولات تذكر الكلمات الصحيحة.

لأن مرحلة التعافي لا تقل أهمية 

رعاية ما بعد العمليات بالرياض 

خطوة أساسية

 شفاء أسرع…ونتائج أفضل

اتصل بنا-رها الطبي 

العلاج الطبيعي بعد الجلطة

يعد علاج طبيعي بعد الجلطات من الخدمات المقدمة من مجمع رها الطبي، وذلك لإعادة التأهيل بعد السكتة الدماغية، إذ يهدف إلى:

  • استعادة القوة والتوازن والقدرة على الحركة لأداء الوظائف اليومية.
  • الوقاية من المضاعفات طويلة الأمد.
  • تحسين جودة حياة المريض وتعزيز الاستقلالية.

العلاج بعد الجلطة 

  • يبدأ العلاج بعد الجلطة مبكرًا في خلال 24 - 48 ساعة بعد السكتة الدماغية إذا كانت مستقرة، ليساعد ذلك على تحسين النتائج على المدى الطويل.
  • يُنصح بأن تكون جلسات العلاج الطبيعي يومية أو عدة مرات أسبوعيًا بناءً على حالة المريض.

من برامج إعادة التأهيل بعد الجلطة الدماغية والغيبوبة التي يوفرها مجمع رها الطبي بإشراف أخصائيين العلاج الطبيعي كما يلى:

  • تمارين نطاق الحركة لتحريك المفاصل بلطف ومنع التيبس والحفاظ على المرونة.
  • تمارين تقوية العضلات والتركيز على الأطراف الضعيفة باستخدام أحزمة المقاومة، أو الأوزان وتمارين وزن الجسم.
  • تدريب المشى والحركة مع أو دون استخدام الأجهزة المساعدة، أو تقنيات علاج تقيد الحركة لاستعادة وظيفة الطرف المصاب.
  • تمارين التوازن مثل الوقوف على قدم واحد، استخدام ألواح التوازن تعمل على تقليل خطر السقوط وتحسين التحكم في وضعية الجسم.
  • التدريب الوظيفي يستخدم لمحاكاة الأنشطة اليومية مثل الصعود والنزول إلى الدرج، الخروج والدخول إلى السرير.

 

لأن حركتك تهمنا…. احجز معنا 

برامج علاج طبيعي بعد الحوادث بالرياض 

تعافٍ آمن وسريع…رها الطبي 

 

إضافة إلى ذلك، يُدمج العلاج الطبيعي مع برامج إعادة التأهيل متعددة التخصصات مثل :

  • العلاج الوظيفي لتحسين الاستقلالية في الحياة اليومية مثل استخدام الملابس، إعداد الوجبات، استعمال الأجهزة المساعدة.
  • علاج النطق واللغة في حال تأثر قدرات النطق والبلع.
  • الدعم النفسي والمعرفي لعلاج اضطرابات المزاج، الاكتئاب والقلق واضطرابات الانتباه والذاكرة.

 

العلاج الطبيعي بعد الجلطة الدماغية والغيبوبة أمرًا حيويًا لاستعادة الوظائف، وتعزيز فرص التعافي والمساعدة في الوقاية من المضاعفات.

 

احصل على باقات جلسات العلاج الطبيعي من رها الطبي بأسعار تنافسية! تابعنا على وسائل التواصل الاجتماعي لمعرفة كل جديد

Instagram

Facebook

Twitter 

Linkedin

الرعاية التمريضية للمرضى المصابين بالغيبوبة

الرعاية التمريضية للمرضى المصابين بالغيبوبة

يحتاج مرضى الجلطة الدماغية والغيبوبة إلى رعاية تمريضية متخصصة بسبب فقدان الوعي والاعتماد الكلى على خدمات التمريض المنزلي بالرياض لتلبية احتياجاتهم الأساسية التي تركز على الوقاية من المضاعفات ودعم التعافي بما في ذلك ما يلي:

  • ضمان سلامة مجرى الهواء، مراقبة التنفس والدورة الدموية واستقرار العلامات الحيوية.
  • تقييم مستوى الوعي باستخدام مقياس غلاسكو للغيبوبة (Conduct Glasgow Coma Scale-GCS) لمراقبة استجابة حدقة العين وحركتها، واكتشاف علامات ضغط الجمجمة مبكرًا.
  • تغيير وضعية المريض والعناية بالجلد للوقاية من قرح الفراش والعدوى.
  • توفير التغذية المعوية أو الوريدية حسب حاجة المريض.
  • مراقبة توازن السوائل والالكتروليتات في الجسم لمنع سوء التغذية.
  • متابعة دورية للمريض للحد من المضاعفات مثل العدوى، الالتهاب الرئوي، وجلطات الأوردة العميقة في الساقين.
  • مراقبة مؤشرات الألم غير لفظية، وتقديم التحفيز الحسي للمريض و الإحساس بالمؤثرات الخارجية للمساعدة على الإفاقة.
  • تثقيف الأسرة حول الحالة الصحية للمريض وإشراكهم في الرعاية اليومية، وتقديم الدعم النفسي لتعزيز فرص الإفاقة.

خدمات مجمع رها الطبي لرعاية مرضى الجلطات بالرياض

يوفر مجمع رها الطبي خدمات رعاية مرضى الجلطة الدماغية والغيبوبة، تشمل:

  • تقييم طبي شامل لمريض السكتة الدماغية ووضع خطط علاجية فردية حسب درجة الإصابة تحت إشراف كوادر طبية مؤهلة ومتخصصة.
  • خدمات تمريضية متكاملة على مدار الساعة تهدف إلى تحسين الحالة الصحية للمريض وتعزيز فرص التعافي.
  • جلسات علاج طبيعي بعد الجلطات في المنزل لإعادة التأهيل العصبي الحركي والوظيفي.
  • تثقيف الأسر حول طرق الرعاية الصحيحة مع مريض الجلطة الدماغية في المنزل.
  • خدمات الطوارئ على مدار 24 ساعة بما في ذلك العطلات الأسبوعية والرسمية تجنبًا لأي مضاعفات خطيرة لمرضى السكتة الدماغية.
  • تنسيق مستمر مع الفريق الطبي لضمان أفضل النتائج علاجية وتحسين جودة حياة المريض.

 

إذا كان إحدى أفراد أسرتك يعاني من السكتة الدماغية

لا تتردد في التواصل معنا 

لتصلك إلى المنزل فورًا لتقديم الرعاية اللازمة 

للحجز والاستعلام 

الاتصال بنا

📞 5582 320 55 966+

 

الحجز والاستعلام عبر الواتساب

 

مراسلتنا عبر البريد الإلكتروني info@rahahealth.com.sa

 

زيارة صفحة موقعنا الإلكتروني rahahealth.com.sa

نصائح للوقاية من الجلطات المستقبلية

يقدم أطباء مجمع رها الطبي مجموعة من النصائح للوقاية من الجلطة الدماغية والغيبوبة في المستقبل، أبرزها:

  • الحفاظ على ضغط الدم ضمن المستويات الطبيعية.
  • اتباع نظام غذائي متوازن منخفض الدهون المشبعة والكوليسترول غني بالخضروات والفواكه لتوفير مضادات الأكسدة لحماية صحة الأوعية الدموية وتساهم في تقليل ترسب الدهون في الشرايين.
  • السيطرة على مستويات السكر في الدم لحماية الأوعية الدموية من التلف.
  • ممارسة النشاط البدني المعتدل مدة 30 دقيقة يوميًا يساهم في تحسين الدورة الدموية.
  • الحفاظ على وزن مثالي يساهم في تقليل ضغط الدم ومقاومة الأنسولين مما يقلل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.
  • الإقلاع عن التدخين والكحوليات.
  • الالتزام بالأدوية التي يصفها الطبيب المعالج مثل مضادات التجلط، وأدوية خفض الضغط والكوليسترول.
  • التوعية بأعراض الجلطة المبكرة لطلب المساعدة الطبية الفورية.

 

الجلطة الدماغية والغيبوبة من الحالات الطبية الطارئة التي تتطلب تدخلا سريعا ورعاية مستمرة

لذا، لا تتردد في طلب المساعدة الطبية 

مجمع رها الطبي…رعايتك في المنزل بأمان على مدار الساعة 

اتصل بنا 

المراجع 

    1. NIH
    2. Med Shun 
    3. WebMed
    4. Cleveland Clinic
    5. Biology insights
    6. Medical News Today 
    7. MayoClinic 



الأسئلة الشائعة

تنقسم الأسباب إلى عوامل قابلة للتعديل منها ارتفاع ضغط الدم، التدخين، الأمراض القلب والإصابة بالأمراض المزمنة مثل داء السكري، تعاطى المخدرات والكحوليات، أما العوامل غير قابلة للتعديل منها التقدم في العمر والجنس.

لا تؤدي الجلطة الدماغية إلى الغيبوبة إلا في حالات الجلطات الدماغية الشديدة مثل الجلطات التي تحدث في جذع المخ.

تختلف مدة التعافي من شخص إلى آخر بناءً على العمر والحالة الصحية للمريض والتاريخ المرضى يبدأ التحسن من 3 - 6 أشهر الأولي وقد يستمر التحسن والتعافي إلى سنوات بشرط الالتزام والاستمرارية في جلسات إعادة التأهيل وتناول وصفات العلاج.

بالطبع يحتاج مريض الجلطة الدماغية إلى خدمة الممرضة المنزلية لاسيما في أثناء مدةالتعافي للمساعدة في الأنشطة اليومية، المساعدة في الحركة والتنقل، رعاية قرح الفراش، إدارة الأدوية ومراقبة العلامات الحيوية.

يجب على مريض الجلطة الدماغية إجراء عدة تحاليل تشمل اختبارات السيولة مثل (Prothrombin and D-dimer tests)، السكر في الدم، لوحة الدهون، بالإضافة إلى الفحوصات التصويرية الأشعة المقطعية والرنين المغناطيسي لتحديد صور مفصلة عن المناطق المتضررة في المخ الناتجة عن الجلطة.

اقراء ايضا