/>

التصلب اللويحي – تعرف على الأعراض والعلاج في مجمع رها الطبي بالرياض

التصلب اللويحي

تخيل أن الأنشطة اليومية البسيطة تصبح تحديًا مستمرًا، وأن الإرهاق أو فقدان التوازن يعيق حركتك بصورة متزايدة، دون معرفة السبب، هذه قد تكون أعراض التصلب اللويحي، مرض مزمن يصيب الجهاز العصبي ويؤثر على حياة المصابين. يشعر الكثيرون بالقلق والانزعاج، متسائلين: هل التصلب اللويحي خطير؟ لا تقلل! مجمع رها يقدم لك طرق لإدارة التصلب المتعدد بفعالية: التشخيص المبكر، متابعة العلاج تحت إشراف متخصصين، وتبني استراتيجيات حياتية مناسبة يمكن أن تساعد في تخفيف الأعراض وتحسين جودة الحياة تابع معنا لتتعرف على مزيد من التفاصيل.

ما هو مرض التصلب اللويحي؟

مرض التصلب المتعدد، أو التصلب اللويحي (Multiple Sclerosis - MS)، هو مرض مناعي ذاتي مزمن يؤدي إلى تعطيل التواصل بين الدماغ وبقية أجزاء الجسم. يحدث ذلك عندما يهاجم الجهاز المناعي غلاف الميالين (myelin sheath)، وهو الغلاف الواقي للألياف العصبية في الدماغ، والحبل الشوكي، والأعصاب البصرية، مما يؤدي إلى ظهور مجموعة من الأعراض البدنية والإدراكية.

إضافة إلى ذلك، يؤثر مرض التصلب المتعدد على الجهاز العصبي المركزي المسئول عن التحكم في الوظائف الإرادية و اللاإرادية للجسم، بما في ذلك الإحساس، والإدراك، والرؤية، والتوازن. يؤدي تلف الميالين إلى إبطاء أو تعطيل انتقال الإشارات العصبية، مما يسبب اضطرابًا وظيفيًا في الألياف العصبية، وقد يؤدي مع مرور الوقت إلى إعاقة طويلة الأمد.

أسباب الإصابة بالتصلب اللويحي

أسباب الإصابة بالتصلب اللويحي

لا يوجد سبب محدد للإصابة بمرض التصلب اللويحي، ولكن تشير الدراسات إلى مجموعة من العوامل الجينية والبيئية والمناعية التي تزيد من احتمالية الإصابة، وتشمل ما يلي:

  • التاريخ العائلي بالرغم من أن مرض التصلب المتعدد ليس مرضًا وراثيًا، إلا أن وجود أحد الأقارب أو الإخوة المصابين يزيد من خطر الإصابة.
  • نقص فيتامين د أو قلة التعرض لأشعة الشمس في أثناء مرحلة الطفولة أو المراهقة يرتبط بارتفاع معدل الإصابة، إذ يلعب فيتامين د دورًا حيويًا في دعم وظيفة الجهاز المناعي.
  • الأشخاص الذين يعيشون في المناطق الجغرافية المعتدلة البعيدة عن خط الاستواء، مثل شمال أوروبا وكندا وبعض أجزاء الولايات المتحدة، هم أكثر عرضة للإصابة بمرض التصلب اللويحي المتعدد.
  • التعرض طويل الأمد للسموم والمواد الكيميائية والملوثات العضوية المذابة يزيد من احتمالية الإصابة، وفقًا للدراسات.
  • تُعد العدوى الفيروسية، لا سيما الإصابة بفيروس إبشتاين-بار (EBV) من العوامل المرتبطة بزيادة احتمالية الإصابة بـ MS، حيث أشارت الدراسات المنشورة على موقع NIH إلى ارتباط واضح بين فيروس EBV ومرض MS، حيث أظهرت دراسة واسعة أن الأشخاص المصابين بـ EBV أكثر عرضة للإصابة بالتصلب المتعدد بمقدار 32 مرة مقارنة بغير المصابين. وتشير النتائج إلى أن عدوى EBV قد تكون خطوة محورية في تطور المرض. إضافة إلى جانب بعض الفيروسات الأخرى مثل فيروس الجدري المائي، وبعض أنواع البكتيريا التي تؤثر على الجهاز المناعي.
  • التدخين من أسباب التصلب المتعدد، حيث يزيد من تفاقم الأعراض، في حين يساهم الإقلاع عن التدخين في إبطاء تقدم المرض.
  • السمنة، لا سيما في سن المراهقة، مرتبطة بزيادة النشاط الالتهابي في الجسم وارتفاع قابلية الإصابة بالأمراض.
  • الجنس حيث تعد النساء أكثر عرضة للإصابة بمعدل يتراوح بين ضعفين إلى ثلاثة أضعاف مقارنة بالرجال.
  • العمر غالبًا ما تظهر أعراض المرض ما بين 20 - 50 عامًا.

ولا شك أن التشخيص المبكر والمتابعة المنتظمة مع فريق متخصص يساهمان في الحد من تطور المرض. يقدم أطباؤنا الخبراء في عيادة الأعصاب في مجمع رها الطبي رعاية طبية شاملة تساعدك على فهم حالتك بدقة، ووضع خطة علاجية فعالة للتحكم في الأعراض وتحسين جودة حياتك.

 احجز اليوم 

أعراض التصلب اللويحي المبكرة

أعراض التصلب اللويحي المبكرة

النوبة العصبية الأولى من أعراض التصلب اللويحي المبكرة تُصنف كمتلازمة معزولة سريريًا (Clinically Isolated Syndrome-CIS)، وهي ناجمة عن التهاب الجهاز العصبي المركزي نتيجة لإزالة غلاف الميالين في الدماغ أو الحبل الشوكي، تستمر الأعراض مدة 24 ساعة على الأقل.

 

في حال حدوث الانتكاسة الثانية، أو أظهر الرنين المغناطيسي إصابات في مناطق متعددة يشخص التصلب اللويحي المتعدد، الذي يتميز بسلسلة من النوبات أو الانتكاسات.

تتضمن العلامات المبكرة ما يلي:

  1. الصداع 

إحدى الأعراض المبكرة التي تظهر قبل سنوات من التشخيص، لاسيما الصداع النصفي وعادة ما يكون في جانب واحد، يستمر من 4 - 72 ساعة يزداد مع الحركة ويصاحبه أعراض مثل القيء والغثيان وحساسية للضوء أو الصوت، بالإضافة إلى صداع التوتر والصداع العنقودي.

  1.  مشكلات الرؤية 

يعد التهاب العصب البصري أكثر الأعراض شيوعًا، حيث يعاني الأشخاص فقدان جزئي أو ازدواجية في الرؤية، تغيرات في الألوان، رؤية أضواء وامضة، وألما في حركة العين.

  • الاضطرابات الحسية

الشعور بالوخز أو التنميل، أو الحرقة في الوجه، الذراعين، أو الساقين، أو الجذع وتستمر لأكثر من بضع ساعات.

  • التشنجات العضلية اللاإرادية

تظهر في ضعف إحدى الأطراف، صعوبة الحركة في أثناء المشي، عدم القدرة على رفع الأشياء.

  • مشكلات التوزان 

يعاني المصابون من التعثر، فقدان التوازن في أثناء أداء الأنشطة اليومية، الشعور بالدوار بسبب ضعف الإشارات العصبية.

  1. خلل في وظائف المثانة والأمعاء 

الحاجة الملحة إلى التبول، الإمساك وصعوبة في إفراغ المثانة.

  • التغيرات الإدراكية والعاطفية

يعاني الأشخاص المصابين من تشوش ذهني، مشكلات في الذاكرة، صعوبة في التركيز، تقلبات في المزاج، اكتئاب في المراحل المبكرة.

  • علامات أخرى 

أحساس بصدمة كهربائية أسفل العمود الفقري عند ثني الرقبة، ضغط شديد حول الجذع، الضعف الجنسي، مشكلات في البلع.

 

نحرص في عيادة الباطنة بالرياض على الكشف المبكر عن أمراض الاضطرابات العصبية التي تشمل مرض التصلب المتعدد باستخدام أحدث التقنيات وإشراف كوادر طبية مؤهلة ومتخصصة والتنسيق والإحالة إلى أطباء عيادة الأعصاب بمجمع رها الطبي عند ثبات التشخيص لإجراء الفحوصات واستراتيجيات علاج فعالة تضمن رعاية شاملة وسريعة للمريض.

اتصل بنا- رها الطبي 

تشخيص المرض والفحوصات اللازمة

تشخيص المرض والفحوصات اللازمة

يطلب طبيب الأعصاب في مجمع رها إلى إجراء فحص سريري والاطلاع على التاريخ الطبي للمريض، إضافة إلى عدة فحوصات ضرورية لتشخيص التصلب اللويحي، تهدف هذه الخطوات إلى استبعاد الاضطرابات العصبية الأخرى التي قد تتشابه أعراضها مع أعراض MS، ويعتمد التشخيص على معايير ماكدونالد، هي معايير سريرية وتصويرية ومخبرية تساعد على تشخيص المرض مبكرًا وتشترط وجود تلف في مناطق متعددة من الجهاز العصبي في أوقات مختلفة، تشمل الفحوصات ما يلي:

  • التصوير بالرنين المغناطيسي 

الأداة الأساسية لفحص التصلب اللويحي المتعدد، حيث تكشف الفحوصات عن تلف أو آفات في الحبل الشوكي والدماغ، ويمكن الكشف عن المناطق النشطة من الالتهاب أو التندب الناجم عن المرض.

  • البزل الشوكي أو القطني 

يجرى عن طريق أخذ عينة من السائل النخاعي المحيط بالدماغ والحبل الشوكي للبحث عن البروتينات أو أجسام مضادة محددة للكشف عن MS حيث تشير هذه العلامات على وجود المرض واستبعاد الاضطرابات العصبية الأخرى.

  • اختبارات الجهد المستحث

تستخدم لقياس النشاط الكهربائي في المخ والاستجابة المحفزات البصرية، والسمعية، والحسية لتحديد مدى قدرة الجهاز العصبي على نقل الإشارات العصبية، حيث تشير الاستجابات المتأخرة إلى إزالة غلاف الميالين.

  • الفحص العصبي 

يجري طبيب الأعصاب فحص بدني دقيق لتقييم ردود الفعل، التوازن والرؤية وغيرها من الوظائف المتعلقة بصحة الأعصاب لتحديد علامات الضعف العصبي.

  • الفحوصات المخبرية 

التحاليل الدم التي تجرى في مختبر رها الطبي لا تشخص التصلب المعتمد إلا أنها تساعد في استبعاد الحالات الأخرى التي تظهر أعراض مشابهة مثل العدوى وأمراض المناعة الذاتية. ومن تحاليل الطبية التي تساعد في التشخيص 

  • تحليل فيتامين د للكشف عن مستوياته بالدم.
  • تحليل الأجسام المضادة لفيروس ابشتاين بار EBV تتضمن:
  1. اختبار ضد المستضد الكبسولة إبشتاين بار- أم (EBV VCA-IgM) وجودها يشير إلى عدوى حديثة ونشطة.
  2. تحليل ضد المستضد الكبسولة إبشتاين بار- جي (EBV VCA-IgG) إيجابية التحليل تشير إلى عدوى قديمة أو حالية ومستمرة.
  3. الفحص المخبري ضد مستضد النواة - جي (EBV EBNA-IgG) إيجابية الفحص تدل على عدوى في الماضي البعيد ولكنها إيجابية مدى الحياة.

بناءً على نتائج الاختبارات السابقة يؤكد طبيب الأعصاب التشخيص وفقًا لمعايير ماكدونالد التي تأخذ بعين الاعتبار وقت ومكان الآفات أو التلف في الجهاز العصبي.

مضاعفات التصلب اللويحي

يتسبب مرض التصلب اللويحي في عدة مضاعفات إذا لم يشخص ويعالج مبكرًا على النحو التالي:

  • ضعف وتشنجات عضلية لا إرادية.
  • سقوط القدم إحدى المشكلات الشائعة في مرض التصلب المتعدد نتيجة ضعف العضلات بسبب تلف العصب الذي يرسل الإشارات إلى العضلات لثني الكاحل، حيث يصعب رفع القدم عند الكاحل فيحدث السقوط.
  • مشكلات في التنسيق الحركي، لاسيما الساقين، مما يؤدي إلى صعوبة في المشي وزيادة خطر السقوط.
  • مشكلات الحركة التي قد تتطلب أجهزة مساعدة مثل المشايات والعكازات.
  • التهابات العصب البصري وازدواجية الرؤية.
  • الدوار وفقدان التوازن نتيجة لتلف الأعصاب.
  • نوبات من الصرع في بعض الحالات النادرة.
  • عدم انتظام حركة الأمعاء مع إصابة الحبل الشوكي، ضعف المثانة يصاحبها أعراض مثل سلس البول، الحاجة الملحة إلى التبول، عدم إفراغ المثانة، مما يتسبب في التهابات المسالك البولية.
  • انعدام الرغبة الجنسية وضعف الانتصاب نتيجة تلف الأعصاب.
  • ضعف الذاكرة وصعوبة التركيز.
  • الاكتئاب والقلق وتقلبات المزاج بسبب التغيرات العصبية.
  • جلطات الدم ومشكلات القلب والأوعية الدموية.
  • فقدان كثافة العظام بسبب قلة الحركة قد يؤدي إلى هشاشة العظام والكسور.
  • مشكلات التنفس والتهابات الرئة بسبب ضعف عضلات الجهاز التنفسي وصعوبة التخلص من الإفرازات.
  • محدودية الحركة وعدم الإحساس تؤدي إلى قرح الفراش ومشكلات الجلد التي تسبب في التهابات جاهزية.

باقة الاكتئاب من مختبر رها الطبي

فحوصات دقيقة تساعدك على فهم صحتك النفسية بصورة أفضل

تابع عروضنا المميزة أولا بأول عبر منصات التواصل الاجتماعي

Instagram

Facebook

Twitter 

Linkedin

العلاجات الدوائية المتاحة

يعد التصلب المتعدد مرض غير قابل للشفاء، إلا أنه يوجد مجموعة من العلاجات الدوائية التي تساعد في أبطأ تطور المرض، إدارة الأعراض، وعلاج الانتكاسات، تشمل: 

العلاجات المعدلة للمرض

الهدف منها هو تغيير مسار MS عن طريق تثبيط الجهاز المناعي لتقليل الالتهابات في الجهاز العصبي المركزي مما يقلل من معدلات الانتكاس، ويبطئ من تفاقم المرض، ويحد من تكون آفات جديدة في فحوصات الرنين المغناطيسي، ومنها:

  • حقن انترفيرون- بيتا 1أ (Interferon beta-1a)، انترفيرون- بيتا 1 ب (Interferon beta-1b) من الأدوية المناعية التي تقلل من النشاط الالتهابي و تكرار الانتكاسات.
  • اسيتات جلاتيرامر(Glatiramer acetate) يماثل بروتينات الميالين لتعديل الاستجابة المناعية وتقلل من هجمات الخلايا المناعية على غلاف الميالين.
  • العلاجات الفموية مثل فورمات أحادي الميثيل ( Monomethyl fumarate) و فورمات ثنائي الميثيل.(Dimethyl fumarate) تقلل من الإجهاد التأكسدى.
  • الحقن الوريدية ليمترادا (Lemtrada) وميتوكسانترون (Mitoxantrone).
  • معدلات مستقبلات S1P تمنع خروج الخلايا الليمفاوية من العقد الليمفاوية، مما يحد من التهابات الجهاز العصبي المركزي.

أضافة إلى ذلك، تُصنف العلاجات الدوائية بناءً على الفعالية إلى التالي: 

  1. الأدوية منخفضة ومتوسطة الفعالية مثل انترفيرون- بيتا و فورمات ثنائي الميثيل.
  2. الأدوية عالية الفعالية مثل ميتوكسانترون ومعدلات مستقبلات S1P حيث تستخدم في الحالات الشديدة.

أدوية الانتكاسات الحادة

الهدف منها هو تقليل الالتهابات وتسريع عملية الشفاء وتتضمن:

  • الكورتيكوستيرويدات جرعة عالية من بريدنيزولون وريديًا أو بريدنيزون فمويًا، لتقليل التهابات الحادة. 
  • نظائر هرمون قشر الكظر(ACTH analogs) يمكن استعمال جل أكثار (Acthar Gel) أو جل كيور تروفين (Cortrophin Gel) في حالة عدم فعالية الستيرويدات أو يوجد موانع في الاستخدام.
  • تبادل البلازما (Plasmapheresis) في حالة المرضى الذين لا يستجيبون للكورتيكوستيرويدات حيث تفصل الوسائط الالتهابية من الدم.

أدوية إدارة الأعراض 

  • تشنجات وتيبس العضلات: باكلوفين (Baclofen)، ديازيبام (Diazepam).
  • الإرهاق والتعب: أمانتادين (Amantadine) مودافينيل (Modafinil) مع ممارسة الرياضة، تغير نمط الحياة 
  • إدارة الألم العصبي: جابابنتين (Gabapentin) كاربامازيبين (Carbamazepine).
  • خلل وظائف المثانة: حقن البوتكس (Botox injections).
  • مشكلات تقلبات المزاج والإدراك: مضادات الاكتئاب(Antidepressants).
  • التهابات العصب البصري: الكورتيكوستيرويدات (Corticosteroids) والعلاجات التصحيحية لاضطرابات العين.

 

جدير بالذكر أن تشير الدراسة المنشورة على موقع الأكاديمية الأمريكية لطب الأعصاب إلى أن دواء دونيبيزيل المستخدم في علاج الزهايمر قد يساعد في تحسين الذاكرة لدى مرضى التصلب المتعدد بشكل ملحوظ.

العلاج الطبيعي لمصابي التصلب اللويحي

العلاج الطبيعي لمصابي التصلب اللويحي

يعد العلاج الطبيعي من العلاجات المهمة لمرضى التصلب المتعدد، لأنه يساعد على التالي:

  • التكيف مع التغيرات الجسدية.
  •  استعادة القدرة بعد الانتكاسات.
  • تحسين الحركة والمشي من خلال تقوية العضلات واستعادة التوازن.
  • تقليل التعب باستخدام استراتيجيات الحفاظ على الطاقة.
  • الوقاية من التقلصات والتشنجات بتمارين التمدد 
  • تقليل خطر السقوط وتعزيز الاستقلالية.
  • دعم التنفس في الحالات المتقدمة.
  • الحفاظ على نمط حياة صحي.

التمارين العلاجية التي يقدمها أخصائيو العلاج الطبيعي في مجمع رها الطبي على النحو التالي: 

  • تمارين التقوية باستخدام المقاومة الخفيفة والأوزان، وتمارين وزن الجسم تدريجيًا.
  • تدريبات التوازن عن طريق المشي بخط مستقيم، الوقوف على ساق واحدة أو استخدام أجهزة التوازن.
  • تمارين لتمدد للحد من التيبس.
  • التمارين الهوائية مثل المشي وركوب الدراجات لتقليل التعب، وتحسين التعب.
  • تدريبات المشي باستخدام الأجهزة المساعدة لتحسين الأمان وكفاءة المشي. 
  • ممارسة الرياضة المائية حيث تعد وسيلة مفيدة لزيادة النشاط، تساعد درجة حرارة المسبح على الحفاظ على درجة حرارة جسم المريض الطبيعية لدعم القوة العامة.
  • إدارة التعب عن طريق تنظيم الجهد، وتجنب الحرارة حيث يعاني الكثير من مرضى التصلب اللويحي من تفاقم الأعراض في البيئات الحارة. 

لا شك أن مجمع رها الطبي يوفر خدمات العلاج الطبيعي المنزلي، تشمل:

  • تصميم برنامج فردي يناسب كل حالة.
  • تعديل الخطط العلاجية وفقًا للتشنجات، اضطرابات التوازن، ضعف الحواس لمنع السقوط والإصابات.
  • توفير جلسات علاجية قصيرة ومتكررة لتجنب الإجهاد المفرط.
  • دمج العلاج الطبيعي العصبي مع العلاج الوظيفي لتلبية احتياجات المرضى لتحقيق أفضل النتائج.
  • استخدام أساليب العلاج الحديثة مثل تدريبات المشي باستخدام الروبوت والتحفيز الكهربائي للمرضى الذين يعانون من إعاقات حركية كبيرة.

برنامج علاج طبيعي بعد الحوادث بالرياض يساعدك على استعادة الحركة والقوة مع متابعة دقيقة لضمان تعافي آمن وفعال 

اتصل بنا- رها الطبي 

الدعم النفسي للمريض

يعاني مرضى التصلب اللويحي من المشكلات النفسية مثل الاكتئاب، القلق، التوتر، واضطرابات المِزَاج الناتجة من أعراض التصلب اللويحي المصاحبة، لذا يعد الدعم العاطفي وتقديم التدخلات النفسية القائمة على الأساليب العلمية تساهم في إدارة المشكلات النفسية لدى مرضى التصلب المتعدد، أبرزها التالي:

  • العلاج السلوكي المعرفي يساعد المرضى على تحديد أنماط التفكير السلبية وتغييرها، تعلم مهارات التأقلم مما يقلل من القلق والتوتر.
  • العلاج بالقبول والالتزام حيث يركز على قبول المرض والتأقلم وبناء المرونة والتكيف.
  • ممارسة تمارين اليقظة الذهنية والتأمل يقللان من التوتر و يدعمان التنظيم العاطفي.
  • المشاركة في مجموعات الدعم والعلاج الجماعي لتبادل التجارب، تقليل العزلة، وتعزيز الدعم الاجتماعي.
  • ممارسة تقنيات الاسترخاء، وكتابة اليوميات لإدارة التوتر البدني والنفسي.
  • مشاركة الأسرة في الدعم النفسي للشخص المصاب بمرض التصلب المتعدد يحسن من الصحة النفسية والبدنية.

كيف يتعامل مجمع رها مع مرضى التصلب؟

كيف يتعامل مجمع رها مع مرضى التصلب؟

يقدم مجمع رها الطبي رعاية شاملة تهدف للحفاظ على الوظائف العصبية والحركية، تحسين جودة حياة المريض، والتقليل من الإعاقة لمرضى التصلب المتعدد من خلال ما يلي:

  • التشخيص المبكر الدقيق عن طريق إجراء فحص سريري شامل، استخدام تقنيات التصوير الحديثة والفحوصات المخبرية.
  • العلاج الدوائي والمتابعة الطبية بوصف العلاجات المعدلة لتغير مسار المرض للحد من تطور الأعراض وتقليل الانتكاسات، ومراقبة الآثار الجانبية للأدوية.
  • إعداد برامج العلاج الطبيعي المخصص لكل مريض وإعادة التأهيل لدعم اللياقة العامة.
  • تقديم جلسات الدعم النفسي والمعرفي للتعامل مع القلق والاكتئاب المصاحب للمرض.
  • إدارة المضاعفات والوقاية منها مثل متابعة وظائف المثانة والأمعاء، الجهاز التنفسي، فحص مستمر الجلطات وهشاشة العظام، تعليم المرضى استراتيجيات تنظيم الطاقة وإدارة التعب للحفاظ على الاستقلالية.

لا شك أن مجمع رها الطبي يقدم نهج متعدد التخصصات بما في ذلك التعاون بين عيادات الأعصاب، العلاج الطبيعي، العلاج النفسي، المختبر، وعيادة الأشعة باستخدام الأجهزة والتقنيات الحديثة لضمان رعاية متكاملة.

للحجز والاستعلام يمكنك التواصل معنا عبر 

الاتصال بنا

📞 5582 320 55 966+

 

الحجز والاستعلام عبر الواتساب

 

مراسلتنا عبر البريد الإلكتروني info@rahahealth.com.sa

 

زيارة صفحة موقعنا الإلكتروني rahahealth.com.sa

نصائح للعيش مع التصلب اللويحي

يوصي الأطباء ببعض النصائح للتعايش مع مرض التصلب اللويحي كالآتي:

  • ممارسة الأنشطة الرياضية الخفيفة بانتظام لتحسين القوة والمرونة وتحسين مستوى الطاقة.
  • حافظ على نوم منتظم، وممارسة تقنيات الاسترخاء لتجنب الإرهاق.
  • تقسيم المهام على مدار اليوم لإدارة التعب.
  • حافظ على درجة حرارة الجسم الطبيعية تجنبًا لتفاقم الأعراض.
  • اتباع نظام غذائي متوازن من الخضروات والفواكه الغنية بمضادات الأكسدة لتقليل الجهد التأكسدي.
  • تناول أحماض الأوميجا-3 من الأسماك الدهنية، المكسرات والبذور لدعم صحة الدماغ وتقليل الالتهاب.
  • قبل من الأطعمة التي تزيد من التهابات مثل المقليات، السكريات واللحوم الحمراء.
  • استخدام الأجهزة المساعدة على المشي مثل المشايات والعكازات.
  • تنظيم بيئة المنزل تجنبًا للحدوث والسقوط.
  • مارس تقنيات التأمل والاسترخاء لإدارة التوتر والقلق.
  • دون ملاحظاتك اليومية لتتبع الأعراض، المحفزات والحالة المزاجية.
  • الانضمام لمجموعات الدعم لتخفيف العزلة ومشاركة التجارب.
  • تحكم في الأمراض المصاحبة مثل داء السكري، ارتفاع ضغط الدم، والكوليسترول.
  • اتباع خطة العلاج بدقة وإبلاغ الطبيب المختص عن آثار جانبية أو تغيرات.

التعايش الناجح مع التصلب المتعدد يتطلب نهجًا شاملًا يجمع بين العلاج الطبي، النشاط البدني، الدعم النفسي، التغذية الصحية، التعديلات المنزلية، والدعم الاجتماعي للحفاظ على الاستقلالية وإدارة الأعراض بفعالية.

 

رها الطبي يدعمك للتعايش مع مرض التصلب اللويحي 

اتصل بنا 

المراجع 

  1. Mayo Clinic
  2. National Multiple Sclerosis Society
  3. NIH
  4. Very Well Health 
  5. PubMed
  6. Health Line
  7. Testing
  8. WebMed 
  9. Every Day Health 
  10. Medicine Net
  11. American Academy of Neurology 
  12. Choose PT
  13. Link Springer
  14. Multiple Sclerosis News Today 

الأسئلة الشائعة

التصلب المتعدد مرض مناعي ذاتي مزمن يؤثر على الجهاز العصبي المركزي نتيجة لتلف غلاف الميالين، في حين مرض التهاب الأعصاب ناتج من الإصابة بالأمراض مثل داء السكري، ونقص الفيتامينات منها فيتامين B12 يتسبب في حدوث التهابات في الأعصاب الطرفية في اليدين والقدمين أو أجزاء أخرى من الجهاز العصبي المركزي.

التصلب اللويحي ليس مرضًا وراثيًا ينتقل من جيل إلى آخر، لكن الدراسات أشارت إلى وجود حوالي 200 جين يساهم كل منها في خطر الإصابة.

لا يمكن الشفاء من التصلب المتعدد لأنه مرض مناعي ذاتي مزمن يمكن إدارته بالأدوية والعلاج الطبيعي.

يحسن العلاج الطبيعي حالات MS عن طريق استخدام التمارين المخصصة لتقوية العضلات، زيادة المرونة، تحسين التوازن والمشي، تقليل التشنجات، الحفاظ على الحركة وإدارة الألم.

نعم، يؤثر مرض MS على الحركة، نتيجة لتلف غلاف الميالين الذي يحيط بالأعصاب، ويتسبب ذلك في ضعف انتقال الإشارات العصبية للخلايا ينتج عن ذلك ضعف الحركة، تشنجات العضلات، وفقدان التوازن.

اقراء ايضا