هل تدرك ما يشعر به مريض الزهايمر؟ الشخص الذي كان يومًا ذا مكانة خاصة، أصبح اليوم بعد الإصابة يواجه صعوبة في الحركة، والتفكير، واتخاذ القرارات. هذا الوضع يترك أثرًا عميقًا على أسرته ومحبيه، ويملؤهم شعور بالخوف والقلق عليه. التعامل مع مرضى الزهايمر يحتاج إلى رعاية متخصصة وعناية دقيقة، وهنا يأتي دور مجمع رها الطبي الذي يقدّم خدمات طبية وتمريضية منزلية مؤهلة لضمان راحة المريض ودعم أسرته. لمزيد من التفاصيل والمعلومات حول مرض الزهايمر، والتحديات اليومية، ومراحل تطور المرض، تابع معنا!
ما هو مرض الزهايمر؟
مريض الزهايمر هو شخص يعاني من اضطراب عصبي تنكسي يؤثر تدريجيًا على الوظائف الإدراكية مثل الذاكرة، والتفكير، واللغة، والسلوك، والقدرة على أداء المهام والأنشطة اليومية. ويُعد كبار السن الذين تجاوزوا 65 عامًا الأكثر عرضة للإصابة، بالرغْم أن الأعراض المبكرة قد تظهر لدى بعض الأشخاص في الفئة العمرية بين 40 و50 عامًا.
حتى الآن، لا يزال السبب الرئيسي لحدوث مرض الزهايمر غير معروف، لكنه يُعد السبب الأكثر شيوعًا للخرف. وتشير الدراسات إلى أن ظهوره مرتبط بمزيج من العوامل الوراثية والبيئية ونمط الحياة، من أبرزها:
- التقدم في العمر.
- التاريخ العائلي لمرض الزهايمر.
- أمراض القلب والأوعية الدموية.
- بعض الطفرات الجينية.
- داء السكري.
- قلة النشاط البدني والعقلي.
- التدخين.
يعتمد التعامل مع مرضى الزهايمر في مجمع رها الطبي على فهم السمات المرضية المميزة التي تساعد الأطباء على تشخيص الحالة بدقة وتمييزها عن الاضطرابات العصبية الأخرى، وتشمل:
- تراكم لويحات أو تكتلات غير طبيعية من بروتين الأميلويد-بيتا (Amyloid-Beta) بين الخلايا العصبية، مما يعيق انتقال الإشارات بينها، وينشط الجهاز المناعي لتحفيز الالتهاب، مما يؤدي إلى تدمير الخلايا العصبية المتضررة.
- التشابكات الليفية العصبية هي ألياف ملتوية من بروتين تاو (Tau) داخل الخلايا العصبية، تتداخل مع الوظائف الأساسية للخلية.
- موت تدريجي لخلايا المخ يؤدي إلى فقدان الخلايا العصبية وانكماشها، لا سيما في المناطق المسؤولة عن الذاكرة والإدراك.
مراحل تطور الزهايمر عند المسنين

لمعرفة كيفية التعامل مع مريض الزهايمر، من المهم الاطلاع على مراحل تطور المرض، التي تتطور تدريجيًا لدى كبار السن على النحو التالي:
المرحلة ما قبل السريرية
تعرف باسم (Preclinical Alzheimer’s disease) تبدأ التغيرات الدماغية في هذه المرحلة قبل سنوات من ظهور الأعراض الملحوظة، وتشمل تراكم لويحات الأميلويد، والتشابكات الليفية العصبية. يتعامل الأفراد بصورة طبيعية دون ظهور أي علامات على ضعف الوظائف الإدراكية، على الرغم من حدوث تغيرات طفيفة في الذاكرة قد لا يُلاحظها الشخص. يمكن اكتشاف هذه التغيرات من خلال تصوير الدماغ أو تحليل السائل النخاعي، وذلك بإشراف أطباء مجمع رها الطبي.
المرحلة المبكرة
مرحلة ضعف الإدراك الخفيف (Mild Cognitive Impairment)، حيث يصبح فقدان الذاكرة ملحوظًا، بما في ذلك نسيان المحادثات، وضع الأغراض في غير أماكنها، وصعوبة في التنظيم والتخطيط. بالإضافة إلى ذلك، تظهر تقلبات في المزاج، والقلق، والاكتئاب. ورغم استمرار الأشخاص في ممارسة حياتهم اليومية، إلا أنهم يصبحون بحاجة إلى الدعم النفسي والمعنوي.
المرحلة المتوسطة
مرحلة الخرف المتوسط (Moderate Dementia)، يحتاج الأشخاص في هذه المرحلة إلى خدمات التمريض المنزلي لمرضى الزهايمر، نظرًا لما يعانونه من الأعراض التالية:
- زيادة ضعف الإدراك.
- مشكلات الذاكرة، بما في ذلك نسيان الوقت أو المكان.
- صعوبة في التعرف على الأصدقاء والأقارب.
- تراجع مهارات اللغة.
- عدم القدرة على اتخاذ القرارات وحل المشكلات.
- تغيرات سلوكية وشخصية، مثل الهياج والسلوكيات المتكررة.
- الحاجة إلى المساعدة في الأنشطة اليومية مثل ارتداء الملابس، والنظافة الشخصية، وإعداد الوجبات.
المرحلة المتأخرة
يحتاج كبار السن في هذه المرحلة، التي تُعرف بمرحلة الخرف الحاد (Severe dementia)، إلى الرعاية المنزلية، إذ يصبح المريض من مصابي الخرف الشديد. وقد يستدعي الأمر وجود مرافقة طبية منزلية في الرياض بناءً على الأعراض التالية:
- فقدان شديد في الذاكرة.
- عدم القدرة على التواصل بفعالية أو التعبير بطريقة منطقية.
- الحاجة إلى المساعدة المستمرة في أداء الأنشطة اليومية.
- تدهور الوظائف الحركية، مما يؤدي إلى صعوبة في المشي والبلع، حيث تصبح العضلات متصلبة ولا تستجيب للردود الفعلية المعتادة. ومع مرور الوقت، يفقد الشخص القدرة على التحكم في الوظائف الأساسية للجسم مثل المثانة والأمعاء.
التعرف على هذه المراحل يساعد أطباء مركز رها الطبي في التعامل مع مرضى الزهايمر، لتقديم الدعم اللازم، وتحسين جودة الحياة، وضمان سلامة كبار السن.
تحديات التعامل مع مريض الزهايمر
تتضمن رعاية مرضى الزهايمر بالرياض عدة تحديات، منها ما يلي:
التحديات المعرفية والسلوكية
يواجه التمريض المنزلي لمرضى الزهايمر العديد من التحديات، تشمل:
- تغيرات سلوكية مثل العدوانية، الانفعال، والتساؤل المتكرر، مما يجعل التعامل اليومي مرهقًا.
- يعاني مرضى الزهايمر من تقلبات مزاجية وقلق واكتئاب، مما يصعّب مهمة خدمة التمريض المنزلي بالرياض.
- يتسبب فقدان الذاكرة لدى مريض الخرف في صعوبة القيام بالأنشطة اليومية مثل تناول الطعام، تناول الأدوية، والنظافة الشخصية، مما يستلزم إشرافًا مستمرًا.
صعوبات التواصل
تواجه الممرضة المنزلية من مجمع رها الطبي صعوبات في التعامل مع مرضى الزهايمر الذين يعانون من تراجع في اللغة والفهم. ومع ذلك، فإن استخدام الإشارات غير اللفظية والتعليمات البسيطة، إلى جانب الصبر، يعد من الأمور الضرورية لتحقيق تواصل مستمر، على الرغم ما قد يرافقه من إرهاق.
مشكلات السلامة البدنية
يتعرض مرضى الزهايمر لخطر السقوط والحوادث نتيجة التدهور المعرفي وتراجع القدرات الحركية. لذلك، يجب على خدمات التمريض تطبيق تدابير السلامة عند التعامل مع مرضى الزهايمر، ومساعدتهم على الحركة داخل المنزل، بالإضافة إلى مراقبة المريض بصورة دورية، حيث تصبح الأنشطة اليومية مجهدة جسديًا، لا سيما مع تقدم المرض.
جدير بالذكر أنه عند رعاية مرضى الزهايمر بالرياض، يجب مراقبة المشكلات الصحية الشائعة، مثل الحمى، والتهاب الرئة، والجفاف، وسلس البول، بالإضافة إلى مشكلات الأسنان مثل التسوس والقرح الناتجة عن فقدان القدرة على المضغ.
هل تبحث عن رعاية كبار السن بالرياض لمرضى الزهايمر؟
مجمع رها الطبي
يقدم لك الرعاية المنزلية والخدمات الطبية في آن واحد
اتصل بنا
تصلك خدمة المرافقة الطبية المنزلية أينما كنت
دور الأسرة في دعم المريض
تؤدي الأسرة أدوارًا عدة في دعم التعامل مع مرضى الزهايمر، وتشمل:
- توفر الأسرة الدعم النفسي والعاطفي لمريض الزهايمر الذي يعاني من القلق والإحباط وفقدان الاستقلالية.
- معاملته كفرد مهم من أفراد الأسرة له مكانته وتاريخه، مما يحفظ كرامته.
- الاهتمام بمشاعره وعدم تجاهلها.
- المشاركة في الأنشطة الترفيهية لتعزيز الفرح.
- توفير الاطمئنان والأمان له.
- الاهتمام بالرعاية الشخصية يشمل ارتداء الملابس، النظافة الشخصية، مواعيد تناول الأدوية، إعداد الطعام، والمساعدة في الحركة.
- التعاون مع الطبيب المعالج وخدمات التمريض المنزلي لضمان وضع خطط علاجية مخصصة تناسب احتياجات المريض.
مما لا شك فيه أن استمرار مشاركة الأسرة يحسن جودة حياة المريض ويقلل من الاكتئاب، حيث يساعد الدعم النفسي والعاطفي على تحسين المزاج وتقليل الانفعال، ويعزز الوظائف الإدراكية مؤقتًا.
استراتيجيات التعامل اليومي مع مريض الزهايمر
توجد عدة استراتيجيات في كيفية التعامل مع مرضى الزهايمر، حيث تعمل الممرضة المنزلية المؤهلة والمدربة من مجمع رها الطبي بمعالجة الاحتياجات المعرفية والسلوكية والعاطفية على النحو التالي:
- وضع جدول يومي للنظافة الشخصية، والوجبات، والأدوية، والأنشطة الترفيهية.
- تخصيص وقت يكون فيه المريض أكثر يقظة وتعاونًا.
- تقسيم المهام إلي مهام صغيرة يسهل التحكم بها، مثل الاستحمام ثم طلب ارتداء الملابس.
- ممارسة الأنشطة الترفيهية البسيطة مثل المشي لمسافات قصيرة، الاستماع إلى الموسيقى، والتفاعل الاجتماعي.
- استخدم لغة بسيطة وجملًا قصيرة وواضحة، وقدم تعليمات واحدة في كل مرة.
- أدرج الإشارات البصرية غير اللفظية، والإيماءات، ووضع علامات على الأشياء لتوجيه المريض.
- إظهار الصبر لتحقيق الطمأنينة، وتصحيح الأخطاء ببساطة ودون جدل.
- إزالة العوائق في المنزل والأشياء غير الآمنة لتجنب الحوادث والسقوط.
- تقديم وجبات صحية غنية بالفيتامينات والمعادن، مع توفير كميات كافية من الماء لتجنب الجفاف.
- إدارة تناول الأدوية في الأوقات المحددة.
- تقديم الدعم النفسي والعاطفي مع تجنب المحفزات التي تسبب الانفعال أو الإحباط.
- استخدام العلاج بالذاكرة من خلال ألبومات الصور أو مناقشة التجارب السابقة.
جدير بالذكر عند التعامل مع مرضى الزهايمر، يجب التركيز على نِقَاط القوة، حيث تختلف قدرات المريض من يوم لآخر.
أهمية الرعاية التمريضية المنزلية للمصابين

تجدر الإشارة إلى أن خدمات التمريض المنزلي بالرياض تؤدي دورًا حيويًا في التعامل مع مرضى الزهايمر من خلال تقديم خدمات التمريض المصممة خصيصًا لتلبية احتياجات المريض الفردية، ومنها:
- المراقبة المستمرة للعلامات الحيوية.
- إدارة الأدوية ومراقبة الآثار الجانبية للعلاج.
- الالتزام بالخطط الغذائية وممارسة النشاط البدني يساعدان في الوقاية من مضاعفات المرض.
- التواصل مع الطبيب المعالج لمتابعة خطط العلاج وإطلاعه على تطورات الحالة الصحية لمنع تدهورها.
- وضع خطط رعاية شخصية بمشاركة الأسرة لتلبية الاحتياجات المعرفية والبدنية، مع الحفاظ على الاستقلالية والكرامة.
- تعزيز المشاركة في التمارين العقلية والبدنية، مثل ألعاب الذاكرة والألغاز والألعاب الحركية، يُسهم في تنمية التفكير المنطقي، وقدرات التواصل، والمهارات الحركية، بالإضافة إلى تنظيم الانفعالات.
- الحفاظ على روتين يومي منتظم يُسهم في تحسين التوجيه والوظائف الإدراكية.
- اتخاذ تدابير السلامة مثل مقابض الإمساك، والإضاءة الآمنة، والدرابزين، وترتيب المساحات يساعد في خلق بيئة معيشية أكثر أمانًا، مما يقلل من الحوادث والسقوط.
- تقديم الدعم النفسي والرفقة يخففان من مشاعر العزلة والاكتئاب.
- يتلقى مرضى الخرف الرعاية الطبية المنزلية في بيئة مألوفة، مما يقلل من الارتباك والقلق والانفعال.
- تُخفف رعاية التمريض المنزلي لمرضى الزهايمر العبء عن الأسرة من خلال توفير العناية بالمريض، وتقديم الدعم النفسي، وتثقيف الأسرة حول كيفية التعامل مع مرضى الخرف، مما يُحسن جودة الرعاية بصفة عامة.
استفد من خدمات التمريض المنزلي مع ها الطبي وابقَ على اطلاع دائم بكل جديد من العروض والخدمات عبر متابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي.
كيفية تقليل نوبات الارتباك والنسيان

يسبب مرض الزهايمر تدهورًا إدراكيًا تدريجيًا، مما يجعل فقدان الذاكرة والارتباك من الأعراض الشائعة. لذلك، يضع الأطباء المتخصصون في مجمع رها الطبي عدة إستراتيجيات تساعد في رعاية مرض الزهايمر في المنزل، وتقلل من شدة النوبات، وتحسن جودة حياة المريض، وذلك على النحو التالي:
- الحفاظ على روتين يومي منتظم من خلال تحديد أوقات ثابتة للوجبات، وتناول الأدوية، والنظافة الشخصية، والأنشطة.
- تقليل الخطط المفاجئة في الجدول اليومي.
- وضع خطط للأنشطة في الأوقات التي يكون فيها المريض في حالة يقظة.
- استخدام الإشارات البصرية ووضع الملصقات على الأبواب والأشياء التي تُستخدم باستمرار.
- وضع الأثاث والمتعلقات في أماكن متناسقة للحد من الفوضى والارتباك.
- التقليل من الفوضى والضوضاء لمنع تشتت الانتباه والانفعال.
- الحصول على قسط كافٍ من النوم، وشرب كميات كافية من الماء، والتغذية السليمة، مع تجنب الكافيين والأطعمة السكرية قبل النوم.
- تحديد أوقات منتظمة لفحص السمع والبصر، لأن ضعف الحواس قد يسبب الارتباك.
- تُسهم برامج الذاكرة والأنشطة الجماعية في تحفيز الذاكرة وتعزيز الدعم النفسي.
التغذية والرعاية النفسية لمرضى الزهايمر

تُعد التغذية السليمة والرعاية الصحية من أهم الجوانب في رعاية مرضى الزهايمر بالرياض، إذ تساهمان في الحفاظ على الوظائف الإدراكية والصحة البدنية والعامة، وتشمل ما يلي:
النظام الغذائي المتوازن
التركيز على تناول الأغذية الغنية بالعناصر الغذائية التي تدعم صحة الدماغ، ومنها ما يلي:
- الفواكه والخضروات على مضادات الأكسدة التي تحارب الإجهاد التأكسدي، الذي يسبب تلف الخلايا.
- الحبوب الكاملة التي تعزز صحة الأوعية الدموية.
- البروتينات الخالية من الدهون، مثل الأسماك والدواجن والبقوليات، ضرورية للحفاظ على كتلة العضلات.
- الدهون الصحية، مثل زيت الزيتون والأسماك الدهنية الغنية بأحماض الأوميجا-3، تحافظ على وظائف الدماغ.
- التركيز على حمية البحر الأبيض المتوسط هو نظام غذائي متوازن غني بالفيتامينات والمعادن، يعمل على تعزيز الصحة الإدراكية ويقلل من خطر الإصابة بمرض التنكس العصبي.
- الترطيب من خلال تناول كميات كافية من السوائل لمنع الجفاف الذي قد يؤدي إلى الارتباك.
جدير بالذكر يعاني مرضى الزهايمر في أغلب الأحيان من فقدان الشهية لذا، يجب على خدمة تمريض منزلي لمرضى الزهايمر ما يلي:
- تقديم الوجبات ما بين 2 - 3 ساعات للحفاظ على التغذية.
- الحرص على تقديم الطعام بطرق جذابة بصريًا لتحفيز الشهية.
- التقليل من المشتتات في أثناء أداء الواجبات.
- مراقبة تغيرات الوزن للكشف المبكر عن سوء التغذية.
- تشجيع المشاركة في تحضير الوجبات لتعزيز التفاعل والالتزام بالروتين اليومي.
الدعم النفسي
يساعد تقديم الدعم النفسي في التعامل مع مرضى الزهايمر من خلال:
- الروتين اليومي المنتظم يقلل من الارتباك والقلق.
- معالجة أسباب الهياج مثل الجوع أو الألم أو التعب.
- التحفيز المعرفي من خلال القراءة، العلاج بالموسيقى، أو الأنشطة الإبداعية.
- مشاركة الأسرة في رعاية مريض الخرف والحياة اليومية تحسّن من صحته النفسية.
- تجنب التحفيز المفرط الذي يؤدي إلى الهياج والهلوسة.
- استخدام عبارات الثناء والتعليمات اللطيفة لتعزيز تقدير الذات.
خدمات مجمع رها لرعاية مرضى الزهايمر بالرياض
يُعد مجمع رها الطبي من أبرز مراكز رعاية مرضى الزهايمر في الرياض، حيث يقدم رعاية شاملة ومتكاملة من خلال خدمات طبية وتمريضية منزلية تعتمد على فريق متخصص في التعامل مع كبار السن المصابين بالخرف. وتشمل هذه الخدمات:
- الرعاية التمريضية المنزلية المتخصصة لمتابعة حالة المريض على مدار الساعة.
- تنظيم الأدوية، مراقبة الجرعات، والتأكد من الالتزام بالخطة العلاجية.
- متابعة الوظائف الحيوية مثل ضغط الدم، ومستوى السكر، والنبض، وغيرها.
- الدعم النفسي والسلوكي للتعامل مع الارتباك والقلق والانفعالات وفقدان الذاكرة.
- وضع خطط يومية مخصصة لتحفيز الذاكرة وتنشيط القدرات البدنية والعقلية.
- توفير بيئة آمنة داخل المنزل للحد من مخاطر السقوط والحوادث.
- التواصل المستمر مع الأسرة وتقديم الإرشادات حول كيفية التعامل مع مريض الزهايمر.
- تقييمات طبية دورية تحت إشراف أطباء متخصصين.
- للحجز والاستعلام عن خدمة رعاية مرضى الزهايمر في المنزل، يرجى التواصل معنا.
الاتصال بنا
📞 5582 320 55 966+
الحجز والاستعلام عبر الواتساب
مراسلتنا عبر البريد الإلكتروني info@rahahealth.com.sa
زيارة صفحة موقعنا الإلكتروني rahahealth.com.sa
متى يجب الاستعانة بممرضة متخصصة؟
توجد علامات رئيسية تستدعي الاستعانة بممرضة منزلية متخصصة عند التعامل مع مرضى الزهايمر، وتشمل ما يلي:
- مخاطر السلامة في المنزل تشمل التجول المتكرر، ترك الأجهزة الكهربائية قيد التشغيل، الطهي غير الآمن، السقوط المتكرر، والأخطاء في تناول الأدوية. كل هذه العوامل تشير إلى ضرورة وجود مرافقة منزلية لحماية المريض.
- صعوبة في أداء الأنشطة اليومية مثل النظافة الشخصية، ومشكلات في تناول الطعام أو إعداده.
- التحديات السلوكية مثل الهياج والعدوانية، ونوبات الارتباك الشديدة، والانطواء الاجتماعي، تتطلب من المريض الحصول على رعاية من ممرضة تتعامل مع سلوكيات الخرف بطريقة آمنة وفعّالة.
- الأمراض المزمنة المصاحبة لمرض الزهايمر، مثل السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والأوعية الدموية، تستدعي إشرافًا طبيًا مستمرًا يشمل قياس العلامات الحيوية وتناول الأدوية بانتظام، وذلك لمنع المضاعفات وتقليل فرص دخول المستشفى.
- تقدم الممرضة المنزلية الدعم المهني والنفسي لأفراد الأسرة في حالات التعب والإرهاق، والتشتت، والتوتر، وعدم القدرة على تقديم الرعاية للمريض، مما يوفّر راحة وطمأنينة للأسرة.
يتطلب التعامل مع مرضى الزهايمر صبرًا ورعاية مستمرة لضمان استقرار حالة المريض وجودة حياته.
ويوفر مجمع رها الطبي خدمات متخصصة تُسهل على الأسرة تقديم أفضل رعاية ممكنة داخل المنزل.
اتصل بنا - رها الطبي
المراجع
- NIH
- Mayo Clinic
- Cleveland Clinic
- Medical News Toda
- Caring Senior Service
- The Supportive Care
- Alz.org
- Home With Help
- Help Dementia
- WebMed
- Health Carter